قصيدة
إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- إذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَناتطايرَ قَلبي من هُناكَ ومن هُنا
- كما سَرَحَت في حقلِ لبنانَ نحلةٌوفي فمِها من زَهرهِ أطيَبُ الجَنى
- أيا مُبدِعاً هذا الجمالَ وموجداًلآدمَ حواءَ المليحةَ قُل لنا
- لماذا خلقتَ الغانياتِ وقلتَ منرأى امرأة ثم اشتهاها فقد جنى
- خُلِقنا لِنَهوى الحسنَ في كلّ صورةٍولا أَملٌ يوماً بتَغيير طَبعِنا
- وما ظهَرَ المعلولُ إِلا بعلِّةٍهما اتَّصلا فافِصلهما ثم أوصِنا
- طبعتَ على حبِّ الجمال قلوبَنافلولا جمالُ الوَجهِ ما كان حبُّنا
- أَعِد جَبلنا كي لا نُحبَّ حِسانناوإلا فهذا ليسَ يا ربُّ مُمكِنا
- إذا شِئتَ تُغنينا عن الكونِ كلِّهوأما عن الأُنثى فليسَ لنا غِنى
- أرى الحسنَ أصلَ الحبّ في كلِّ مُهجةٍمعَ الجسمِ والتَّصوير والنَّحتِ والغِنا
- ولستُ إذا قلتُ الحقيقةَ كافراًفلولا الهوى والحسنُ ما طابَ عَيشُنا
- هما لطَّفا منّا قلوباً وهذَّباعقولاً فأصبَحنا نُحِبُّ التمدُّنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.