قصيدة
الحب علمني ما لذة الأرق
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- الحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِتحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِ
- لا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍسَل القلوبَ من الأفواهِ والحَدَق
- يا حبَّذا ليلةٌ أرخَت ستائرهاعلى المنازلِ والجنَّاتِ والطُّرُق
- كنَّا نبوحُ بأسرارٍ وتَكتُمُهاونحنُ في الروضِ كالنجمينِ في الأُفق
- وللنَّسيم على الأغصانِ هَينَمَةٌوهي التحيَّةُ بالأزهارِ والعبق
- لَهت بشعري يَداها مدَّةً ويَديتلهو بخاتمها والعقدِ والحلق
- حتى اعتَنَقنا فأغضَت طَرفها خَجَلاًمن النجومِ التي ترنو من الغَسَقِ
- ظَلت معانِقَتي حتى إذا غمضتأجفانها وسَناً أغفَت على عنُقي
- فبتُّ أحبسُ أنفاسي وأنشقُ منأنفاسِها مسكناً ما بي من القلق
- ما كان أسعدَني في ضمِّها أبداًبينَ الذراعينِ لولا طلعةُ الفلق
- فقمت أسحبُ أذيالاً مبلَّلةًمن النّدى ومُوَشَّاةً مِنَ الشَّفَق
- وقُلتُ يا أيُّها النوّامُ أرحَمُكمهلا عَشِقتُم وذقتم لذَّةَ الأرق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.