قصيدة
جردت من تلك الجفون سيوفا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 11 بيتاً
- جرَّدتِ من تلكَ الجفونِ سُيوفاوحَشدتِ من جيشِ الجمالِ صُفوفا
- فتساقطَ العشَّاقُ صَرعى في الوَغىأو ما اشتَفَيتِ وقد قتَلتِ ألوفا
- إني لأعجَبُ للجمالِ وفِعلِهِمنهُ الحياةُ وقد يكونُ حُتوفا
- ولقد أقولُ وراحتايَ على الحَشىرِفقاً بقلبٍ لا يزالُ ضَعيفا
- باللهِ إن تُعطي الأمانَ لعاشقٍلا تُسمِعيهِ من الحريرِ حَفيفا
- هذا الفؤادُ إذا رَفعتِ شغَافهُأبصرتِ فيهِ من الجمالِ صُنوفا
- وقرأتِ آياتٍ من التَّنزيلِ لمتُكتَب فكانَ لها الخفوقُ حُروفا
- أما جمالُكِ فهو نارٌ طهَّرتدَنسَ القلوبِ لذاكَ صرتُ عفيفا
- فبوجنةٍ رَيّا وجفنٍ ذابلٍومُقبّلٍ نَشرَ الأريجَ لطيفا
- وبخصرِك الفاني وصَبري المُنقضيلا تمنعي من قُبلتَينِ ظريفا
- وخُذي لقلبكِ من قوامكِ رقةًوصِلي فربُّك يحفظُ المعروفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.