قصيدة
الكون بالطيب والأنوار حياك
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ك · 13 بيتاً
- الكونُ بالطّيبِ والأنوارِ حيّاكِلمّا تَبَلَّجَ من سجفٍ مُحيّاكِ
- أيأخُذُ النورَ والأطيابَ منكِ لناأم مِنهُ نورُكِ يا ليلى وريّاك
- يا طَلعةَ البدرِ يا طيفَ الملاكِ ويازهرَ الربيعِ ويا زهراءَ أفلاك
- قلبي سماءٌ وجنَّاتٌ مُزَخرَفةٌإن تطلعي فوقَهُ من علو مَغناك
- أوِ الوساد الذي بلقيسُ قد جَلسَتعليهِ ما بينَ أجنادٍ وأملاك
- لما طلعتِ على عرشِ الهوى سَحَراًوخرَّ قلبي صَريعاً عندَ مرآك
- وقبّلَ الأرضَ كي تحني عليَّ فمِيوبلَّ ذيلك جفنٌ خاشعٌ باك
- عبدتُ من دَهشتي في هَيكلٍ وثناًوقد دَعتني إلى الإشراكِ عيناك
- هل تذكرينَ من الأسمارِ أطيَبهاحيثُ الأزاهرُ شوقاً فاغمت فاكِ
- وكنتُ أُنشِدُ شِعراً فيكِ أنظمُهُباللهِ قولي أذاكَ الشّعرُ أرضاك
- إنشادُهُ كادَ يُبكيني على جَلديفهل تذكُّرُهُ في الخِدرِ أبكاك
- تِلكَ العواطفُ والأزهارُ قد ذبلتوالقلبُ يحفظُ ريّاها وذكراك
- قد كان مرآكِ لي أنساً وتَعزيةًواليومَ تُؤنِسُني في النَّومِ رؤياك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.