قصيدة
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِراورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرا
- فكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍعلى جيدِها دَمعي الثمينُ تحدَّرا
- وفَت مُقلتي في الحبّ دَينَ منعّمٍكزنبقةِ الآجامِ أبيضَ أصفَرا
- لعمركِ إنَّ الدَّمعَ للقلبِ نافعٌكما جادَ ماءُ المزنِ رَوضاً فنوَّرا
- وربَّ بلايا يحمدُ المرءُ نَفعَهافإنّ صفاءَ الماءِ أن يتَقَطَّرا
- فقالَ الذي أودَعتُه نصفَ مُهجتيجَرى لكَ دمعٌ في البليةِ ما جرى
- فقلتُ لهُ والشَّوقُ باللّبِّ طائرٌلقد كنت لولا الحبّ أقوى وأصبرا
- وقَفتُ مُنى نفسي على المجدِ والهوىسأقضي بهذا أو بذاكَ فأُعذَرا
- تصدَّعَ هذا القلبُ من نظراتِهاكَنصلٍ على أمضى النِّصالِ تكسّرا
- وفاضت لمرآها أرقُّ عَواطِفيكما انحلَّ عقدٌ مثمنٌ فتنثَّرا
- لها نفَسٌ لو كان في هبَّةِ الصِّبالعطَّرت الأغصان والماءَ والثَّرى
- وبسمتُها لو كان للصبحِ مثلُهالحدَّثَ ليلي أن يحُولَ ويقصرا
- لقد سمِعَتها الطَّيرُ يوماً فغرَّدَتوأبصرَها الغصنُ الوريق فأزهرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.