قصيدة
بباب المصلى قد رأيت التي أهوى
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ببابِ المصلَّى قد رأيتُ التي أهوىفكان لقلبي عِندَ ذاكَ الهوى مَهوى
- مُسربلةٌ في العيدِ حلَّةَ مخملٍكما نشَرَ الطَّاووسُ ريشاته زهوا
- نظَرتُ إليها نظرةً كانتِ التيبُليتُ بها والعينُ جالبةُ البلوى
- لئن قَتَلتني عينُها ألفَ مرَّةٍفكم قتلت عمداً وكم قتلت سَهوا
- مَشَت في مصلانا تُجَرِّرُ ذيلهاكما جرَّرَتهُ حينَ زَيَّنتِ البَهوا
- وقد رقَّقَت ديني برقَّةِ خَصرهاوجاءَت تُصلِّي يومَ حبَّبتِ اللهوا
- فيا ليت قلبي مذبحٌ وهي شمعةويا ليته تفاحةٌ فتنت حوّا
- رَضيتُ بها لي جنَّةً وأُولو التُّقىلهم بعد طيّاتِ الثَّرى جنَّةُ المأوى
- لحقتُ بها لما أتمَّت صلاتهاوسارت تدوسُ القلبَ أو توسِعُ الخطوا
- فقلتُ لها سيري الهُويناءَ واسمَعيحَديثي فإنَّ الحبَّ علَّمني التَّقوى
- فقالت خجولاً وهي تخفي ابتِسامهارُوَيدَكِ يومَ العيدِ لا أسمَعُ الشَّكوى
- فقلتُ لها دَعوى هواكِ جليَّةٌوقلبُكِ فيها يُصدِرُ الحكمَ والفَتوى
- فمن مُقلتي نفسي إليكِ تطلَّعتورُبَّ كتابٍ كان عنوانُه الفَحوى
- وإن بعدت دارٌ وشطَّ مزارُهافللرُّوحِ مع روحٍ تُجاذبُها نجوى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.