قصيدة
أزنبق كفك البيضاء فالعبق
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ق · 14 بيتاً
- أزَنبقٌ كفُّكِ البيضاءُ فالعبقُيفوحُ منها على كفِّي فأنتَشِقُ
- أم ياسمينٌ ووردٌ في الحديقة أمفي الكمِّ زهرةُ فلٍّ حولها الورق
- كأنها مخملٌ زانتهُ نمنمةٌأو نورُ بدرٍ حلا في ليلهِ الأرق
- أو باقةٌ تجمعُ الأزهارَ عقدتُهاكدملجٍ مثل قلبي عندَهُ قَلق
- وفي أصابعها ماسٌ كدمعِ ندَىعلى غصونٍ لمرِّ الريحِ تعتنق
- تِلكَ الأصابعُ كالبلَّورِ صافيةٌيكادُ منها نميرُ الماءِ يَندفِق
- وكاللآلئِ والمرجان أنمُلُهافليسَ يحملُ عقداً مثلها العنق
- بياضُ راحتكِ الريّا وحمرتُهاسماءُ صيفٍ عليها يحسنُ الشَّفَق
- وضَعتِها فوقَ خصرٍ سالَ جدولُهُفي بحرِ ردف عليه يختشى الغرق
- فقلت ليت لكفي ما لكفك منخصرٍ دقيقٍ عليهِ هزَّني الفرق
- إذاً لكانَ لهُ في ضعفهِ سندٌفإنما العقدُ من زنّارِهِ مَلق
- كأنَّ كفَّكِ بالأوتارِ عابثةًجناحُ عصفورةٍ في الرَّوضِ تنطلق
- لمّا سألتُكِ أن أحيا بقُبلتِهاأجَبتني من لظى الأنفاسِ تحترق
- فقلتُ قطَّرتُ دَمعي كي يبرِّدَهاوإن يجفَّ عليها تقطرُ الحدق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.