قصيدة
حييتها بقرنفل ممطور
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 14 بيتاً
- حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ
- فتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُماءً وقلبي فيهِ حَرُّ سعير
- ما كان أسعَدَهُ وأتعسني بهاهل حظُّ ما يذوي كحظِّ نضير
- ورَنت فقلتُ عِمي صباحاً وانعميفلقد طلعتِ بوجهِ ذاتِ النور
- فتمايلت دلّاً وقالت يا فتىحتَّامَ ترقُبني وراءَ ستور
- وتبسَّمت فحسبتُ زهري ثغرَهاوتنفّست فشمَمتُ عرفَ بخور
- حتى إذا وضعت أزاهرَ باقتيفي صَدرها وتلفَّتَت كغرير
- أبصَرتُ زهراً فوقَ زهرٍ ناضرٍونشقتُ عطراً فاحَ بين عطور
- ورَمقتُها وجبينُها نسرينَةٌفرأيتُ فوقَ الخدِّ وردةَ جور
- نشقت أريج قرنفلي متنوّعاًونشقتُ ريّا شَعرها المضفور
- في الديرِ كان لقاؤنا ومجيئُنالسماعِ قدّاسٍ هناكَ كبير
- فدَرى بنا قسٌّ وجاءَ يقولُ ليلا تعترف ما الذَّنبُ بالمغفور
- فأجَبتُهُ لو كان عندكَ مثلهابين الدُّمى لاخترت عيشَ ديور
- وإذا سمعتُ حديثها لم اكترثلتلاوةِ الإنجيلِ والمزمور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.