قصيدة
لقد هاج الهوى هذا الحرير
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 14 بيتاً
- لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُ
- حكى قلبي برقَّتِه فأمسىعلى النسماتِ يخفقُ أو يطير
- فلا تدَعي النسيمَ يسرُّ شيئاًإليك فإنني صبٌّ غيور
- وهذا عقدُكِ الغيرانُ مِثلييذوبُ فحبُّهُ حبٌّ صغير
- جبينكُ لاحَ في ليلِ التَّصابيهلالاً منه نفسي تَستَنير
- وشَعرُكِ ظلمةٌ سترت هواناوللأمواه في الوادي هدير
- وفي خدَّيكِ وردٌ منهُ أبكيفذاكَ الوردُ من دمعي نضير
- وفي شفتيكِ لي ماءٌ ونارٌفقلبي لابتِسامِهما مُنير
- وخَصرُكِ رقَّ حتى كادَ يَفنىلذلكَ رقَّ شِعري والشعور
- قوامكِ فيهِ جناتٌ حسانٌوفي قلبي لِمَنظَرها سَعير
- فمن تلكَ المحاسنِ لي كنوزٌعلى كفَّيَّ جَوهَرُها نثير
- حملتُ هواكِ فانشقَّت ضُلوعيوكادَ القلبُ منها يَستَطير
- وإمّا بتُّ أنشدُ شعرَ حبّيفأبياتي يُقَطِّعُها الزَّفير
- أرى العشَّاقَ لي خدماً وجنداًوإني في هواكِ لهم أمير
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.