قصيدة
أصلا برزت لنا بلا ميعاد
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِوكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ
- لحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكنإلا المقدَّمَ مرَّ بالأجناد
- عربيَّةٌ هاتيكَ لا حَبشيَّةٌسيفُ بن ذي يزنٍ عليها عاد
- بأساً وحلماً يا سعادُ وقدوةًببني أميِّةَ أو بني عبّاد
- أوَ تستفِزُّكِ عِزَّةٌ عربيةٌجمعت شعوبَ الأرضِ في بغداد
- لا تجعلي منصورَها سفّاحهاوبكِ احتمى مهديُّها والهادي
- لحظاتُ عينكِ نسخةٌ مأخوذةٌعن أمرِ سلطانٍ لأهلِ بلاد
- وكأنَّ خيلَ أبي عبيدةَ أقبلتفيها لِفَتحِ قريحتي وفؤادي
- فهبي الأمانَ لقائلٍ في أسرهِعيناكِ آسرتانِ للقوّاد
- واللهِ لا أشكو لأني عالمٌأن قد خُلِقتُ لهذه الأصفاد
- جازَيتِني وكما ظلمتُ ظَلمتِنيوالظّلمُ مقبولٌ من الأنداد
- كم ناهدٍ نظرت إليَّ بمقلةٍنظرت بها رِئمٌ إِلى صيّاد
- والطّيبُ يملأ ثوبَها وكأنهازَهرُ المعابدِ في ضُحى الأعياد
- فملكتُ قلباً طاهراً وحرمتُهُعَطفي وليني بعدَ لينِ قياد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.