قصيدة

سمائي في جفونك والجبين

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً

  1. سمائي في جُفونكِ والجبينِفحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
  2. وما شِعري سِوى خَفَقان قلبيوقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
  3. ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيهكتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
  4. أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍوفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
  5. فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّفيستَغني السخيُّ عن الضنين
  6. فوا شوقي إلى الليلِ المُوافيبطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
  7. وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّتكأجملِ ما يكونُ من اليقين
  8. رأيتكِ يا بخيلةُ في مَناميمُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
  9. فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعينيوعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
  10. أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍوخدٍّ أضعفا قلبي وديني
  11. وقد أعَرضتِ نافرةً لقوليتعالي يا مليحةُ قبِّليني
  12. وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌمَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
  13. وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاًرَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
  14. وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراًلانشقَ منه ريَّا الياسمين
  15. فديتُ بخيلةَ حرمت كريماًيساعِدُها على صونِ الثمين

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.