قصيدة
سمائي في جفونك والجبين
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- سمائي في جُفونكِ والجبينِفحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
- وما شِعري سِوى خَفَقان قلبيوقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
- ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيهكتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
- أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍوفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
- فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّفيستَغني السخيُّ عن الضنين
- فوا شوقي إلى الليلِ المُوافيبطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
- وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّتكأجملِ ما يكونُ من اليقين
- رأيتكِ يا بخيلةُ في مَناميمُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
- فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعينيوعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
- أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍوخدٍّ أضعفا قلبي وديني
- وقد أعَرضتِ نافرةً لقوليتعالي يا مليحةُ قبِّليني
- وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌمَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
- وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاًرَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
- وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراًلانشقَ منه ريَّا الياسمين
- فديتُ بخيلةَ حرمت كريماًيساعِدُها على صونِ الثمين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.