قصيدة
سيفي عشقت كما عشقت الحاجبا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 16 بيتاً
- سَيفي عشقتُ كما عشقتُ الحاجباوخَبرتُ من هذا وذاكَ مضاربا
- فعلمتُ أن السيفَ أهونُ وقعُهُمن حاجبٍ غلبَ الشجاعَ الغالبا
- فإذا فتحتُ القلبَ أُبصرُ حاجباًوإذا فتحتُ الثوبَ أُبصرُ قاضبا
- وأخو المروءَةِ والشهامةِ هكذايَقضي الحياةَ مُغازلاً ومُحاربا
- طوراً يذودُ عن الديارِ وتارةًبحسامهِ يَحمي الفتاةَ الكاعبا
- المجدُ عندَ الأكرمينَ أخو الهوىمن لم يحبَّ قضى حَزيناً خائبا
- واحسرتاه على فؤادٍ لم يكنيوماً ليعرفَ وعدَ حبٍّ كاذبا
- عبثَ الشقاءُ به وهل من راحةٍلِفتى تراهُ للفضائلِ صاحبا
- نفسي تذوبُ على فتاةٍ ثغرُهابردٌ أراه كلَّ يومٍ ذائبا
- بسماتُهُ لقلوبنا كغمامةٍلزروعِنا المتموِّجاتِ كتائبا
- وكما بزهرِ الرَّوضِ تلعبُ نفحةٌما انفكَّ مبسمُها بقلبي لاعبا
- ولقد لهَوتُ بعقدها فكأننينلتُ الثريَّا والشهابَ الثاقبا
- وَشَممتُ زنبقَ نحرها في خدرِهافغدوتُ عن زهرِ الحديقةِ راغبا
- ذيالِكَ النحرُ الذي قبَّلتُهُكنزُ السعادةِ لي وكنتُ الناهبا
- لما مَدَدتُ يدي إليه كسارقٍزَحزَحتُ عن صبحِ اليقينِ غياهبا
- وأعَدتُها وأعَدتُ أنفاسي إِلىصَدري لأوقِفَ فيهِ قلبي الهاربا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
16 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.