قصيدة
حذار فأحداق الملاح حبوب
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ب · 16 بيتاً
- حذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُإذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ
- ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُهاوليسَ لهُ منها هوىً ونصيب
- كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذافعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب
- تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّهاوأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب
- فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحتلها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب
- فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّهاسينثُرها عندَ المساءِ هُبوب
- فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌوكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب
- تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَهاعليَّ وكانت هدنةٌ وحروب
- فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌوكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب
- أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبىصِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب
- سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب
- كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساًوحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب
- ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍوأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب
- وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوىوفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب
- فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبيوأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب
- فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُدعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.