قصيدة
بما في ليالي الهوى من أرق
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ق · 17 بيتاً
- بما في ليالي الهوى من أرقْوما في ليالي النَّوى من قَلقْ
- هَبي مُغرماً نفَساً سارياًعلى شفَتَيكِ بعرفِ الحبق
- كما حملت نفحاتُ الصَّباإليكِ من الرَّوضِ عطراً عبق
- وقد بلَّلَ الزّهرَ دمعُ النَّدىوورَّدَ خدَّ السماءِ الشَّفق
- أفضتِ على العينِ نورَ الهوىفلذَّ البكاءُ لها والأرق
- وشاقَ جمالُكِ قلبي الذيكَسَقطِ الفراشةِ فيهِ احتَرَق
- قِفي نقضِ تحتَ الدّجى لذَّةًفهذا الشّبابُ كطيفٍ طرَق
- فما أنتِ أوّلُ معشوقةٍوما أنا أولُ صبٍّ عَشق
- فكم سرقت من شذاكِ الصَّباوكم سرقت من سناكِ الحدَق
- لئن قلتِ في خَصرنا رقَّةٌفقلبي وشِعري ولفظي أرَق
- وإن قلتِ في ساقِنا دِقَّةٌفرأيي وفِكري وذوقي أدَق
- جبينُكِ نسرينةٌ أزهَرتعَليها النّدى وعليهِ العَرَق
- وقدُّكِ أغصانُ تفّاحةٍأحاطَ بها زَهرُها والوَرَق
- وَشعرُكِ سَربٌ يحومُ علىترائبَ مُزدانةٍ بالحَلق
- وخدُّكِ فَلقَةُ رمّانةٍومثلَ السوارِ فؤادي خَفَق
- سأذكرُ يا هندُ من حبِّناوداعَ الصّباحِ وشوقَ الغَسَق
- وأفدي جمالاً هداني إلىعفافِ غرامٍ وقوَّةِ حَق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.