قصيدة
طال التمنع يا مليحة فامنحي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- طالَ التمنُّعُ يا مليحةَ فامنحيكم فرصة سنحت ولمّا تسمَحي
- طلبَ الجمالُ عبودَتي وعِبادَتيفغَدَوتُ بينَ مؤرَّقٍ ومُبرَّحِ
- إني لأرجو ما بهِ أطمَعتنيووعَدتِني وأنا بعيدُ المَطمَح
- إن تُنجِزيهِ كُنتِ أكرمَ حرّةٍجادت على حرٍّ بما لم يقبح
- ما زلتُ عذريَّ الهوى وأنا الذيعن موقفِ الشرفاءِ لم يَتَزَحزَح
- فثقي بما يُبديه قلبي من فميفأنا المخاطِبُ بالأصحّ الأفصح
- ولئن نظرتُ إِلى سواكِ هُنَيهةًما كنتُ غيرَ مقابلٍ مُستَوضِح
- باللهِ كيفَ أُحبُّ غيركِ بعدَماطالعتُ أنوارَ الجبينِ الأصبَح
- أنتِ الصباحُ وغيرُكِ المِصباحُ فينظري ولستُ إذا جحدتُ بمُفلِح
- هاتي يَديكِ وصافِحيني رَحمةًفالحقدُ تحتَ يدِ المصافِحِ يَمَّحي
- قالت أغارُ عليكَ فاحذر غِيرتيما النارُ منها في الجحيمِ بألفَح
- أوَ لستَ تَعلمُ إنني سلطانةٌإن لم يكن دَمُ عاشِقي لي يُسفح
- وبكت وألقَت فوقَ صَدري خَدَّهافعَجبتُ كيفَ الخدُّ لم يتَجرَّح
- وكأنهُ البلسانُ مِنهُ قد بَداوَردٌ على الأغصانِ لم يَتَفَتَّح
- والدَّمعُ في تِلكَ المحاجر كالنّدىفي زهرةٍ من غُصنِها المترنّح
- ففتحتُ قلبي مثلَ حرزٍ مُثمنٍيحوي جواهرَ لم يُمَسَّ وتُطَرَح
- لأصونَ جوهرَ دَمعِها وأقولَ ياغوّاصُ درُّكَ عِندَهُ لم يَربَح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.