قصيدة
ألا تذكرين ضياء القمر
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 17 بيتاً
- ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْيُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ
- وزهراً تُحيِّيكِ أنفاسُهُوطلّاً عليهِ كدمعي انتَثر
- وَهينَمَةً من نسيم الصَّباوماءً كشِعري جَرى وهدر
- وشَكوى نُلطِّفُها بالدّموعونجوى تُرينا أدقَّ الصور
- وبين الفؤادَينِ أحدوثةٌمنعَّمةٌ كرنين الوَتر
- ومن لحظاتِكِ يَبدو الشُّعاعُومن لحظاتي يَطيرُ الشَّرَر
- فقلتِ رُوَيدَكَ إنَّ جماليتَقِيهِ الملائكُ شرَّ البشر
- فلم تكُ إِلا عبادةَ وجهٍيردُّ الشفاه ويُغري النَّظر
- وعقدَ يدٍ بيدٍ رَخصةٍيفوزُ بتَقبيلها مَن صَبر
- فيا حبذا عهدُ حبٍّ مَضىويا حبَّذا منهُ طيبُ الذكَر
- ويا حبّذا سمَرٌ قد أسالَشعورَ الفؤادِ ونورَ البَصر
- ويا حبذا الكفرُ إن كان فيعبادةِ حُسنِكِ قلبي كفَر
- ويا حبذا تحتَ جنحِ الظّلامِوقوفٌ إِلى أن يلوحَ السحَر
- هنالِكَ كنّا نخافُ الرّقيبَفنحسبُ همساً حفيفَ الشّجَر
- لكِ اللهُ ما أجزعَ العاشقينَوأبسَلهم في ركوبِ الخَطَر
- لأجلِ الغرامِ أحبُّوا الهلاكَفهل ينفعُ العاشقينَ الحذر
- فلو كان ليلٌ بدونِ صباحٍلعاشوا وكلُّ الحياة سمَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.