قصيدة
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 18 بيتاً
- هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارالما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارا
- يا وردةً أزهرت مَيلاءَ ناضرةًتشتاقُ طَلّاً وهبّاتٍ وأنوارا
- هذا القوامُ كغصنٍ رفَّ مُنتثراًوالحسنُ أصبَحَ في خدَّيكِ آثارا
- لكنّ عينكِ لم تفقد حلاوتهاوالقلبُ تحتَ رَمادٍ لم يزل نارا
- لهيبُهُ لاحَ فيها فالتَظَت كبديلا بِدع إن أشكُ إحراقاً وإحرارا
- أذبَلتِ حسنَك بالإهمال غافلةًفبتُّ أُكسِبُهُ باللّمسِ إنضارا
- حرارتي أرجَعَت ماضي حرارتِهحتى أرَيتُكِ في أيلولَ أيارا
- الحبُّ ماويةٌ للقلبِ تُنضِرهُفالقلبُ كالغصنِ إيراقاً وإزهارا
- إني أُحبُّ من الأزهارِ أجمَلهالأجلِ وجهٍ يُريني الحسنَ أطوارا
- أحبب بحمرتِه مِن بعد صفرتِهِإذا التقينا فخفتِ الأهلَ والجارا
- أو الرقيبَ الذي يمشي على مهلٍكي لا يُنفّرَ في التَّنقير أطيارا
- سميةَ الجَوهرِ الأغلى التي انفردتفقتِ النساءَ وهذا فاقَ أحجارا
- تباركَ اللهُ في وجهٍ هُديتُ بهِكان الرضيَّ وقلبي كان مِهيارا
- الخدُّ مزهرةٌ والثغرُ معطرةٌهل كان جدُّك عطّاراً وزَهّارا
- لما تنفَّستِ عطّرتِ الصَّبا أُصُلاًولم تكوني بغيرِ الثّغرِ معطارا
- جودي بما فيهِ من درٍّ ومن عَسلٍللجوهريِّ الذي وافاكِ مشتارا
- سعَّرت بالنّبلِ قلباً غيرَ مدَّرعٍولم أكن لأظنَّ الطَّرفَ أسوارا
- أوتيتِ نصراً وهذا الحبُّ معركةٌلكِ الهناءُ فقد أخضعتِ جبّارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.