قصيدة
من غصن قلبك زهر الحب ينتثر
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 19 بيتاً
- من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُأليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُ
- لئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُدَمعي فوَجداً على الأغصان ينهمر
- ولّى الشتاءُ وريحُ الغربِ راكدةٌهذا الربيعُ وهذا العشبُ والزهَر
- ما كنتُ أبسمُ للدنيا وبهجَتِهالولا محيّاً عليهِ يطلع القمر
- فأطلعيهِ على كربي ليؤنِسَنيفالغيمُ تحتَ ضياءِ البدرِ ينتشر
- وعلِّليني بآمالٍ مزخرفةٍوصافِحيني ليبقى في يَدي أثر
- إن السرورَ قليلٌ فاغنَمي فرصاًيلذُّ فيها الهوى والكأسُ والوتر
- كثيرةٌ هي أحزانُ القلوبِ أمارأيتِ كيفَ كؤوسُ الشّربِ تنكسر
- اليومُ لي فتعالي نَقتسِم فرَحاًفالدَّهرُ يا ميُّ لا يُبقي ولا يَذَر
- الطيرُ يشدو إذا لاحَ الصباحُ لهُوالزّهرُ ينمو إذا ما جاده المطر
- فامشي على الزَّهرِ ما دامَ الربيعُ لناحيث النسيمُ عليلٌ طاهرٌ عَطِر
- وارضي بما لجميعِ الناسِ فيه رِضاًولا تكوني مَلاكاً إننا بشر
- العينُ تدمعُ من حزنٍ ومن ضحكٍدَعي الهمومَ فماذا ينفعُ الكدر
- إني ذكرتكِ تحتَ الزّهرِ ساطعةًكأنها عقدُكِ الدريِّ ينتثر
- فكاد حبُّكِ يُبكيني وأرّقنيشوقي إليكِ فلذَّ الدمعُ والسهر
- فهل تذكَّرتِ يا حسناءُ ليلَتَناحيثُ الصّبابةُ سحرٌ رقيُهُ السَحر
- إلى الثريّا رَفعتِ الكفَّ قائلةًاذكر فما العيشُ إلا الحبُّ والذكر
- إذاً تعالي إلى اللذّاتِ ذاكرةًما مرَّ منها ففي الذكرى لنا عِبر
- الكونُ أنتِ فكوني لي أعُد ملكاًيقولُ بين يديّ الأرضُ تنحصِر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.