قصيدة
برزت لنا من القصر العلي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ي · 20 بيتاً
- بَرزتِ لنا من القَصرِ العليّكما طلعَ الهلالُ من العشيّ
- فهل للعاشقِ العاني وصولٌإليكِ وأنت في الفَلكِ السني
- جَنَيتُ الوردَ من خدَّيكِ لمارَنوتُ إِلى محيّاكِ الحيي
- وما لمست يَدي وفمي ولكنجناهُ كان بالنَّظرِ الخفي
- لئن حَجَّبتِ عن عَينيّ حُسناًفروحي منكِ في ريّاً وري
- وإن تُرخي النِّقاب عليه جاءتإِليَّ الرِّيحُ بالأرجِ الشهي
- أطلّي من على شرفٍ وطلّيدمي فالموتُ يعذبُ للشقي
- فإمّا أن تفي حبّاً شريفاًوإمّا أن أموتَ بمشرفي
- جمالُكِ فيه للنّعمان ملكٌفعذّبني بأسرٍ من عدي
- ومن عينيكِ كسرةُ جيشِ كِسرىإذاً لن تُؤخذي بدمي الزكي
- ألابِسةَ السّوادِ على بياضٍفلقتِ الصبحَ في الليلِ الدجي
- لعمر أبيكِ ما شاهدتُ حُسناًكهذا فاستُريهِ عن الغوي
- جمالُكِ راعني فوقفتُ أرنُوإليهِ كَمُشرئبٍّ للنَّدي
- ويا بشراً بدا ملكاً كريماًهبوطُ الوحي منهُ على النبي
- أرى أغلى الجواهِر في الثَّناياأهذا الثغرُ صنعُ الجوهري
- ووسوسةُ الحُلَى خلبت فؤاديفوسواسُ الفؤادِ من الحُلِيِّ
- ضحكت وحولَك العشاقُ صَرعَىفكانَ الحقُّ عندَكِ للقوي
- وباتَ الموتُ قدّامي وخَلفيلتهطالِ النّبالِ من القِسي
- أرامية بنبلِ اللحظِ من ليبنزعِ السّهمِ من قلبي الدميِّ
- وكيفَ أردُّ عن صَدري سِهاماًتُمزّق لامةَ البطل الكمي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.