قصيدة
يا مي أفنى مهجتي التعليل
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ل · 25 بيتاً
- يا ميُّ أفنى مُهجتي التّعليلُأكذا عزيزٌ عندكِ التّقبيلُ
- إن كان فقهاً ذا الغرامُ ومنطقاًأُسّاهما التَّبيينُ والتّعليل
- فمنَ العيونِ على القلوبِ شهادةٌومن القليلِ علىالكثير دليل
- أمّا هواكِ فإنّهُ مُستَحكِمٌبجوارحي فمتى يُبَلُّ غليل
- وشَلاً من الشَّفتينِ أطلبُ ظامئاًما كان دجلةُ بُغيتي والنِّيل
- جُودي بوَصلٍ قبلَ أن يمضي الصِّبافالوردُ في زَمنِ الربيعِ خضيل
- لا حُسنَ إِلا بالشبابِ ولا هوىوكِلاهُما بعد الشبابِ يزول
- والشعرُ كالينبوعِ من قلبِ الفَتىأبداً لإنضارِ الجمالِ يسيل
- فتمتَّعي قبلَ المشيبِ ومتِّعيفالنضرُ في زمنِ الخريفِ قليل
- واجني الأزاهرَ وانشُقي منها الشَّذاما دامَ غصنُ القدِّ منكِ يميل
- الغصنُ يُرجى ظلُّهُ في نضرهِوالعشبُ من طلِّ الصَّباحِ بليل
- إنّ الشبابَ لهازلٌ متقلِّبٌولهُ غناءٌ في الهوى وعويل
- فكأنه غرسٌ نضيرٌ نِصفُهُوالنّصفُ فيه للذّبولِ حلولُ
- ما كان أقصرهُ وأطولَ ذكرَهُأرأيتِ أيّامَ الربيعِ تطول
- ولربّما يمضي بحسنِكِ والهوىإن القلوبَ مع الوجوهِ تحول
- أصبُو إلى ليلِ الوصالِ ونومُنامثلَ السعادةِ والوفاءِ قليل
- ونجومُه في مُقلتيكِ ضياؤهاوالقلبُ عندكِ مُهتدٍ وضليل
- وهلالُهُ الهاوي كخصركِ ناحلٌوصباحُهُ مثل الحياةِ جميل
- وإلى صباحٍ فيهِ سرتِ خفيفةًوعلى الجبينِ من السَّنى إكليل
- حيثُ الغصونُ عليكِ مدّت ظلَّهاونسيمُها مثلَ الجفونِ عليل
- ولِصبِّكِ الولهانِ طابَ تأمُّلٌوعلى التأمُّلِ يَعذُبُ التأميل
- فجنيتِ من تلكَ الأزاهرِ باقةًوالطلُّ فيها كالدَموعِ يجول
- عيناكِ تجتنيانِ قلبي زهرةًوحديثُك القرآنُ والإنجيل
- كم قلتِ لي بسَّامةً خلابةًالحسنُ أن يُفني الخصورَ نحول
- فزفرتُ مشتاقاً وقلتُ مقابلاًوالحبُّ أن يعلو الخدودَ ذبول
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.