قصيدة
حرية الشعب بين السيف والعلم
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها م · 148 بيتاً
- حريَّةُ الشعبِ بينَ السيفِ والعلمِوقوةُ النفسِ بين الدَّمع والألمِ
- وفي الشدائدِ والثوراتِ بان لنافضلُ الرجال ذوي الأفكارِ والهمم
- إنَّ النوابغ أبناءُ التجاربِ فيكلِّ العصورِ التي انشَقَّت لضَربهم
- يا حبَّذا أمةٌ تَشقى بثورَتِهاحتى تفوزَ بما ترجو من النعم
- كما نرى الشَّمسَ بعد الغيمِ ساطعةًوالأرضَ خضراءَ بعد الثّلجِ والديم
- في وَحشَةِ الليلِ تهدينا وتؤنِسُناأَشعَّةُ الكَوكبِ السيّارِ في الظُّلم
- وفي الكَوارثِ آمالٌ مُزَخرَفةٌتُشدِّدُ العَزمَ عند اليأسِ والسأم
- كأنها كلماتُ العدلِ مُنعِشَةًللضّعفِ أو بسماتُ اللهِ للنَّدَم
- مرُّ الشَّقاءِ الذي يهدي النفوسَ حَكىمرَّ الدواءِ الذي يَشفي من السَّقم
- إنَّ المرارةَ في الحالينِ نافعةٌللجسمِ والنفسِ فلنشرب ولا نلم
- أحَبُّ شيءٍ إِلى نفسي التي انبَثقَتمن الشّذا والنّدى والرّعدِ والحِمم
- تفتيحُ قلبٍ شقيٍّ للنَّعيمِ كماتَفَتّحت زَهرةٌ للنُّورِ والنَّسَم
- والنًّفخُ في قلبِ شعبٍ نام في كَفَنٍحتى يهبَّ إِلى العلياءِ والعظم
- يا شعبَ لبنانَ يا شعباً أُمجِّدُهيا منبعَ العَقلِ والإصلاحِ والكرم
- يا شعبَ لبنان يا نسلَ الأُلى ضَرَبوابالمشرفيَّةِ هامَ الجَحفَلِ اللَّهمِ
- يا شعبَ لبنانَ يا نسَلَ الأُلى غَضِبوافأطلعوا الشَّمسَ من أَغمادِ بِيضِهم
- يا شعبَ لبنانَ يا نسلَ الألى امتَنَعوامثلَ الشَّواهينِ في أعلى جبالِهم
- يا شعبَ لبنانَ يا نسلَ الألى عُرفوابالماردينَ وقد عَزُّوا ببأسهم
- يا شعبَ لبنان يا نسلَ الألى سقَطواعلى أكاليلِ غارٍ في حروبهم
- هلَّا اندَفعتَ إِلى العلياءِ مقتفياًآثارَهم آخذا يوماً بثأرهم
- هلَّا عَلمتَ وفي الأرزاءِ مَوعِظةٌأنَّ الضياغِمَ ترعى اليومَ كالغنم
- الشعبُ كالفردِ في كلِّ الأمورِ لئنيَقنع بأوهامِهِ يُسرع إِلى الهرَم
- من حكَّم القلبَ يُدرِكهُ الشقاءُ ومنيحكّمِ العَقلَ يحمد حِكمةَ الحِكم
- إِلى السعادةِ تهدينا الحقيقةُ إذبالوَهم تَفنى حياةُ العاجزِ البرم
- تقدَّمنّ وكن باللهِ ذا ثِقَةٍواسترجعنَّ سليبَ الأرضِ بالقدم
- واستَعذبِنَّ المنايا وامشينَّ علىميَّادةِ الأرضِ أو خفاقةِ النجم
- ومزِّقنَّ العدى في هَولِ معركةٍوالخيلُ صهّالةٌ قطّاعةُ اللُّجُم
- وبدِّلنَّ مِنَ الحالاتِ أتعَسهالأنّ عيشَتَنا نوعٌ من العدم
- لو كنتَ تَعلمُ ما معنى الحياةِ ومافي طاقةِ الشَّعب لم تَقنَط ولم تنَم
- الشَّعبُ ما الشَّعبُ إن ثارت خَواطِرُهُومنهُ زَمجرةُ الآسادِ في الأجَم
- روح العليِّ على الظلّام غاضبةٌتطهّر الأرض بالأهوال والنقم
- الشعب ما الشّعبُ غيمٌ فيهِ صاعِقةٌتَنقَضُّ حاملةً للرّعدِ والضَّرَم
- الشّعبُ ما الشَّعبُ بحرٌ كلّهُ زبدٌوالموجُ ما بينَ هدَّارٍ ومُلتَطِم
- يا هازئينَ بشعبٍ مُفعَمٍ أملاًوضاحكينَ لدمعٍ منه مُنسَجِم
- بعد الشكاوى التي أفنَت مدامِعَناسَتسمعونا وإن كنتم ذوي صَمَم
- ما ذنبُنا عِندَكم إِلا هوى وطنٍيَشقى بكم فاحتَموا بالمكر والتِّهم
- نَشكو ونطلُبُ إصلاحاً لأمَّتِنافتُشبِعونا مِنَ التّعليلِ والكَلم
- من ضعفِنا قد أخَذتم كلَّ قوَّتِكموما أقمتم على عهدٍ ولا ذمم
- فكم تُضَحُّونَ مِنّا حائمين علىتلكَ الضحيّاتِ كالغُربان والرّخم
- واللهِ واللهِ لو كنّا ذوي أنفٍلما ترَكنا جداراً غيرَ مُنهدِم
- ولا تركنا حِجاباً غيرَ مُنمزقٍولا تركنا حُساما غيرَ مُنثَلم
- لنا حُقوقٌ وثاراتٌ نُذكِّرُهاأَبناءنا ونُبَكِّيهم على الرّمم
- والربُّ يشهد والأملاكُ ساخطةٌترمي عداة الهدى بالرعبِ والبكم
- سنطلبُ الحقَّ يوماً بالسُيوفِ فلانرتدُّ حتى نُروِّيها من اللمم
- لبنانُ باللهِ يا لبنانُ كم وَلدٍفي القربِ مُضطَهدٍ في البُعدِ متّهم
- يَصبو إليكَ ويَشكو في النّوى ألماًورِزقُه عرضَةٌ للظالمِ النَّهم
- النّفسُ حامت على لبنانَ واحِدةًوأَيُّ نفسٍ على لبنانَ لم تحُم
- والقلبُ هام بواديهِ وغابتهِإن الفراشَ بغيرِ الزهرِ لم يَهم
- هناكَ رَنّاتُ أجراسٍ طَربتُ لهاهناكَ أهلي الألى أعتزُّ باسمهم
- أهوى بلادي وأهوى أُمتي فأناأَرجو لتلكَ وهَذي بَطشَ مُنتقم
- فهل أرى العَلَم المحبوبَ فوقَهمالكي أَموتَ فدى ذيَّالِكَ العلم
- روحي الفداءُ لأرضٍ كلُّ بهجتِهافي العينِ والقلبِ إن أرحل وإن أَقُم
- روحي الفداءُ لقومٍ في محبَّتِهمأرى المنيَّة عمراً غيرَ مُنصَرم
- لقد تَقَسَّمَ قلبي من تقسُّمِهملكنّ والله حبّي غيرُ مُنقسم
- يا ليتَ أبناءَهم كالأخوةِ اجتَمعواعلى وفاقٍ وعهدٍ غيرِ مُنفَصِم
- فللبنينَ سلامٌ في منازِلهموللجدودِ سلامٌ في تُرابهم
- إن كان من قَلمي في حبِّهم ألمييا حبّذا الألمُ الآتي من القلم
- أو كان شِعري ونثري نافعَينِ لهمضحَّيتُ قلبي فنالوا منهُ بالقسم
- هل الضحيةُ للأحبابِ نافعةٌوهم مضحُّون للدجّالِ والصّنم
- نعمَ النصيبُ نصيبي فهو لي شرفٌإني لراضٍ شقائي في نعيمِهم
- عليَّ إتمامُ أمرٍ قد خُلقتُ لهُلأنني خادمٌ من جملة الخدم
- إني أُحِبّ بني أُمّي ولو ظلموافلذَّةُ الصَّفح تأتي من ذنوبهم
- الحبُّ والبعدُ والبلوى تُقرِّبهمإِلى فؤادي فكفِّي في أكفِّهم
- أنا المُذيبُ اختياراً في محبَّتِهمقلباً يطيرُ خَفيفاً عندَ ذكرهم
- فيهِ العواطفُ والآمالُ مُزبدةٌكأنها الموجُ لطّاماً لرملهِم
- تعَشَّقَ النورَ حتى بتُّ أحسَبُهُمعلَّقاً بشُعاعٍ من نُجُومِهم
- وجاور الوردَ حتى فاحَ منهُ شذاًنشَقتُهُ في شبابي من جِنانِهم
- وهزَّهُ الطربُ الأعلى فأسمعنيألحانَ مجدٍ وحبٍّ من غنائهم
- هذا الفؤادُ الكثيرُ الهمِّ يحمِلُهُفتى غريبٌ يرى النُّعمى بقُربهِم
- جابَ البلادَ وخاض البحرَ مُبتسماًوظلّ يخفي جُروحاً من شقائهم
- أرواحَ أَجدادِنا الأبناءُ قد ضَعفوافصّيري الدّم ناراً في عُروقهم
- أرواحَ أجدادِنا هل أنتِ سامِعةٌشكوى البنينَ على أطلالِ أرضِهم
- قد خُضِّبت بدماءٍ منكِ طاهرةٍواليومَ تُسقى البقايا من دُمُوعهم
- ففي اللّيالي عليها أنتِ نائحةٌونحنُ مُنهزمٌ في إثر مُنهزم
- يبكي على بعضِنا بعضٌ بلا أملٍوتلكَ قِسمتُنا من سالفِ القدم
- فليسَ أُمتنا أُمّاً تجمِّعناوليسَ إخوتُنا فيها ذوي رَحم
- إذا وقفنا وأسمَعنا بلا وَجلٍزئيرنا أسمعوا صَيحاتِ يأسِهم
- قِفوا بني أمِّ نُسمِع ربَّنا قَسماًعلى القبورِ لعلَّ الخيرَ في القَسم
- لعلَّ ذكرى من الأجدادِ تُرشِدُناإنّ العظائمَ في بالي عِظامهِم
- في ذِمّةِ الله أجداثٌ مقدَّسةٌفيها الجدودُ رقودٌ في دُروعهِم
- ضمّت جوانحَهم تلكَ الدروعُ وقدضاقت عليها فضَاقَت عن قُلوبهم
- فنحنُ نخطرُ في أثوابِ ذلَّتناوهم ينامونَ في أكفانِ مجدهِم
- إنّ القصورَ التي بِتنا نشيِّدُهاحقيرةٌ عندَ قبرٍ من قُبورِهم
- فليتَ أجداثَهم تنشَقُّ ساطِعةًلكي تُرينا ضِياءً من ظلامِهم
- يا يومَ سادسَ أيلولَ الذي عَذُبتَذكراهُ هل أنتَ إلا ثغرُ مُبتَسم
- خلّصتنا من قيودِ الظالمينَ وقدذقنا الرّدى والبلايا من سُيوفهم
- ما كان أغلاكَ يا يومَ الخلاصِ ولمنعرِف مقامَكَ دونَ الناسِ كلّهم
- يا حبّذا لو دَرى الإخوان أو ذكرواأنّ الخلاصَ أتاهم بعد ذبحِهم
- حُيِّيتَ حُيِّيتَ من يومٍ لأمَّتنابأحرفِ النارِ في التّاريخِ مُرتَسِم
- لأنتَ حلوٌ ومرٌّ في النفوسِ معاًفربَّ أكلٍ شهيٍّ جاءَ بالتخم
- فكم مَرَرتَ بنا والقومُ قد رَقدواكأنهم لن يُفيقوا من سُباتِهم
- وكم دَعوتُ وكم ذكّرتُ إخوتَنافما أحبّوا شفاءً من جُروحِهم
- ولم يرنَّ دعاءٌ منكَ في أُذُنِولم يدُرِ لكَ ذكرٌ طيِّبٌ بفَم
- طَرقتَ أبوابَهم تُلقي السلامَ فمارَدّوا السلامَ ولا بشّوا لضَيفِهم
- هل بعد هذا نرجِّي منكَ صالحةًلهم ونرقُبُ نجماً في سمائهم
- فكم نفَخنا وقال الشّامتونَ بناهَذي القلوبُ كثلجٍ غيرِ مُضطرم
- للهِ كم فيكَ من ذكرى ومن عظةٍلأمةٍ حيّةٍ تمشي مع الأمم
- وما أقلّكَ تذكيراً ومنفعةًلأمةٍ بُليت بالعقمِ والوَرَم
- لطالما في بلاياها رأت عِبراًوقلبُها مُغلقٌ للوَعظِ والحِكم
- يا بنتَ لبنانَ يا بنتَ الحرائر يابنتَ الكرامِ وأختَ الطاهري الشّيم
- أنتِ المفدّاةُ إن راعتكِ نائبةٌمن إخوةٍ كلُّهم أبطالُ مصطدم
- والناسُ من شدَّةِ الإعجابِ هاتِفةٌهذي القدودُ رماحٌ من جُدودِهم
- ويركَبونَ إِلى الجلَّى سَوابقَهمتِلكَ السوابقُ لم تُربط لِغَيرِهم
- ويشبهونَ وهم في صدرِ مجلِسِهمحباتِ عقدٍ يُحَلّي جيدَ أُختِهم
- أنتِ المفدّاةُ من فتيانِ أُمتنافتيانِ صدقٍ وعزمٍ في جهادهم
- مُستبسِلينَ دِفاعاً عن مبادئهممُستَهزئين ببلواهم ومَوتهم
- ومُضرمينَ لهيباً من عواطِفِهمومُطلعينَ ضياءً من ذكائهم
- ومُرهِفينَ صِفاحاً من صَحائِفهمومُسمِعين قَصيفاً من صياحِهم
- لئن يَعيشوا فرجِّي من عزائِمهمأمراً يؤخِّرهُ تَفريقُ شملِهم
- وإن يموتوا فقُولي ليتَهم خلدُواوابكي على زَهراتٍ من شبابهم
- قِفي على الشاطئِ المسقيّ من دمِهمودمعِهم وارقبي أيامَ عودِهم
- قفي هنالكَ فوقَ الرّملِ باكيةًونشّقيهم عَبيراً من حُقولهم
- وذكِّريهم من الأيامِ أجمَلَهالعلّ في الذّكر تشديداً لعَزمهم
- نوحي كعصفورةٍ أفراخُها نزَحتنَوحاً تقابلهُ الأملاكُ بالنّغَم
- ورجّعيه لعلّ اللهَ يرحمُنافالجرحُ يا هندُ جرحٌ غيرُ مُلتئم
- والخطبُ واللهِ خَطبٌ فوقَ طاقتِناودَمعُنا فيهِ دمعٌ غيرُ مُنكتم
- إذا رأيتِ نجومَ الليلِ طالعةًعلى الدّساكِر والوديان والأكم
- قولي هنالكَ أَحبابٌ يؤرّقُهمتذكارُ أرضٍ نأوا عَنها لكبرهم
- حيّا الغمامُ بلاداً أنتِ بَهجتُهاوالقبحُ منها جمالٌ في عيونِهم
- ألقوا عليها رداءً في شقاوتِهافهل أرقُّ شعوراً من نفوسهم
- ليت المقيمين مثلُ الحاضرينَ هناوليتَهم فعلوا شيئاً لخيرِهم
- وليتَهم أسمعونا من هُناكَ صدىلِكي نقوِّي هُنا آمالَنا بهم
- صِيحي بهم صَيحةً في الأرضِ داويةًعَساهُمُ أن يهبّوا من خمولهم
- النّازحونَ أعزّ اللهُ غُربَتَهميُحيونَ بينَ الورى تذكارَ عِيدهم
- فأسمِعيهم أغانيَّ الحِمى وخُذينهارَ سَعدِكِ من أنوارِ ليلهِم
- تذكَّريهم وموج البحر ملتطمٌكأن فيه رنيناً من عويلهم
- تذكّريهم وريحُ الشرقِ نافخةٌكأنها زفراتٌ من صُدورِهم
- تذكّريهم وطيرُ الغَربِ راحلةٌوفي تغاريدِها ما في حَنينهم
- تذكّريهم وشمسُ الصّيفِ طالعةٌوفي أشعَّتها من حرّ شوقِهم
- تذكّريهم ودَمعُ الطلِّ منتثرٌوفيهِ بردٌ وأنسٌ من سَلامِهم
- هُمُ الأحِبَّةُ إن غابوا وإن حَضرُوافابكي عليهم وذُوبي من فراقِهم
- شَقوا وطالت بلا سلوى شَقاوتُهمورُبّما كفَروا يأساً بربِّهم
- خيرُ القلوبِ قلوبٌ في جوانِحهموأَصدَقُ الدَّمعِ يجرِي من جُفونهم
- فللملائكِ لطفٌ من شمائلهموللخمائل نضرٌ من سَخائِهم
- حيِّي نساءً شريفاتٍ حَملنَ لنانورَ الرّجاء فجلَّى ظُلمةَ الغمم
- هنَّ الكواكبُ في ليلِ البعادِ فلايضجرن في الخير والإحسان من نعم
- فعانقي الأخواتِ الآمناتِ هنامثلَ الحمام الذي يأوي إلى الحرَم
- حيِّي رجالاً بأهوالِ النّوى هزأُوامُستَعذِبينَ الرّدى من أجلِ أَهلِهم
- طارُوا نُسوراً وحيُّوا الشمسَ طالعةًوعزَّزوا وُكُناتٍ من فِراخِهم
- تشُوقُهم أبداً تلكَ الربوعُ ولايرونَ فيها سوى أَقفاصِ أسرهم
- خُذي دُموعي وأشعاري فكم ذِكرٍما بينَ مُنتَثرٍ مِنها ومُنتَظِم
- خُذي شُعوري خُذي قلبي خُذي مَعهُصدقَ الوَدادِ فغيرُ الصّدقِ لم يَدُم
- خُذي رجائي خُذي شوقي خُذي ألميخُذي بُكائي على قومي وحالِهم
- فيها هديرٌ من الوادي وهينَمةٌمن النّسيمِ وعطرٌ من رَبيعهم
- فيها ندى اللّيلِ فيها نوحةٌ عَذُبتمن الصّنوبرِ فيها نورُ شمسِهم
- فيها هَواهم وذكراهم وبلوَتُهمفيها رجاءٌ ومجدٌ من نُهوضهم
- ورجِّعيها تحيّاتٍ مُقَسَّمةًعلى البنينَ الألى برّوا بأمِّهم
- فيمزجونَ إذا عاشوا على أَملٍدَمعاً بدَمعٍ وإن ماتوا دَماً بدَم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.