قصيدة
ذهب الحب فما أشقى الفتى
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ي · 36 بيتاً
- ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتىبنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طي
- علَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلميكُ إِلا مثلَ أحلامٍ الكري
- زالَ كالنُّورِ وما زلتُ لهُذاكراً والذكرُ إحدى شقوَتي
- بعتُ بالمجدِ غراماً بعدهُراحتي قد أفلتَت من راحَتي
- عندما كسَّرتُ حبِّي آملاًأن أراني خالصاً من أسر مَي
- معهُ كسَّرتُ قلباً ضمَّهُفأنا الكاسِرُ قلبي بيَدَي
- كم إِلى تَضحيةٍ أحملُهُفأراهُ دامياً في جانِحي
- آهِ وا لهفي على حُبِّي وياطولَ وَجدي بعدَ أيّامِ الحمي
- لن أراها وتراني باسماًوأنا في صَبوةِ الحبِّ صُبَي
- ليتَ أنفاسَ الصَّبا تُحيي الصِّباوتُحَيّي ميِّتاً في جسمِ حَي
- جاهلاً فارَقتُ حيّاً آهلاًبأحبّائي فلم آنس بحَي
- فتعالَ الآنَ نبكي ماضياًوإذا ما لاحَ طيفُ الحُسنِ حَي
- أكبرُ الأشياءِ لم أرضَ بهاوتراني أرتضي أصغرَ شي
- كم فتًى خَيرَ صديقٍ خِلتُهُفغدا شرَّ عدوٍّ للأذي
- وفتاةٍ أنكَرتني بعدماعَطَفَت بسَّامةَ الثَّغرِ عَلي
- هذه الدنيا فلا إخلاص منأهلها يرجى وحسن الظن غي
- كُن رفيقاً لي رفيقاً بي فقدشاقني رفقُ شقيٍّ بشُقي
- وتجلّد وتشجَّع فالعدىحَولنا والوطرُ الأعلى لدَي
- أنتَ مِثلي وأنا مثلُكَ فيحالةٍ يَرضى بها الشَّهمُ الرضي
- عربيَّينِ وُلِدنا فَلناشرفٌ من نسبٍ فوقَ السُّهي
- كم تَصبَّتنا أحاديثُ العُلىفتبسَّمنا لآتينا البهي
- قُل لإخوانِ صفاءٍ أقبلوانحنُ عشّاقُ جمالٍ وعُلي
- حقرت أرواحُنا أشباحَنافهزأنا بالرَّزايا والردي
- وطمِعنا بخلودٍ فَغَداحظُّنا البؤسى ونعمانا كفي
- إننا كبراً ترَكنا فانياًوتبِعنا باقياً بينَ الوري
- نحنُ عصفورانِ نشتاقُ الصَّباوالشَّذا والنورَ في الجوّ الصفي
- فترنَّم وافتحَن قلبكَ ليلكَ أفتَح صادقاً قلبي الدمي
- عند تطريبِكَ أشعاري غدَتتستَميلُ الملأ الأعلى إلي
- ولدى رسمِكَ لي رُوحي بدَتفي أساريري وأذكت مُقلتي
- بينَ تصويرٍ وتنغيمٍ أرىبَهجةَ الخلد ولذَّاتِ الهوَي
- فلكَ الخَيرُ بما زوَّدتنيمن جمالٍ شاقَ أو لحنٍ شجيّ
- في يَدَيكَ الفنُّ فاشٍ سرُّهُمِنه مَتِّع نظري أو مِسمَعي
- لكَ تصويرٌ وتلحينٌ ولينغَمٌ فالفنُّ إحدى نسبَتي
- وعلى الأوراقِ والأوتارِ قدشاقَني الحسنُ وأجرى عبرتي
- عَشقَت روحَكَ روحي فهُمابامتِزاجٍ كنسيمٍ وشذي
- إنما الروحانِ أُختانِ لدَىنسَب الحبّ فأدعوك أُخي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.