قصيدة
لئن ذبلت كالزهر يوما قريحتي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- لئن ذبلت كالزَّهرِ يوماً قَريحتيوقد فَنيَت من كثرةِ الحبِّ مُهجتي
- فلي منهُما عطرٌ ونورٌ لأننيأَسلتُهما في خَيرِ أهلي وأُمتي
- ستخفقُ في الدُّنيا قلوبٌ كثيرةٌلِقَلبي وتَجري أدمعٌ بعدَ دَمعتي
- أُمِرٌّ على جرحي القديمِ أَنامِليفأسقطُ من آلامهِ مثلَ ميِّت
- وأمشي حزيناً خائفاً متردِّداًعلى طَللِ النُّعمى وقبرِ الشبيبة
- بكى الركبُ حَولي يومَ توديعِ أهلِهمفما حرَّكت وَجدي دموعُ الأحبّة
- ولا سمحت عَيني بأثمنَ قطرةٍلأنَّ وداعَ الأمِّ نشَّفَ عبرتي
- أرى القلبَ بين الهمِّ والحزنِ مُغلقاًلنورٍ وتغريدٍ وحسنٍ وخضرة
- تصلَّبَ حتى أصبحَ الرفقُ قسوةًوأجدَبَ حتى ملَّ من كلِّ نضرة
- فكيفَ أُداوي بالمحاسنِ داءَهعلى غيرِ شيءٍ من نعيمٍ ولذة
- وإن كانَ مفتوحاً لأُنسٍ وبهجةٍتبدَّت له الدُّنيا على خَيرِ صورة
- هو القلبُ مرآةٌ لدى كلِّ صورةٍتراءت على حالَي صفاءٍ وكدرة
- تولّى زمانٌ فيهِ علّلني الهوىكذلكَ أحلامُ الشّبابِ اضمَحلَّت
- فما إن لها عودٌ على الذلِّ والنّوىتُذِلُّ نفوساً لم تكن للمذلّة
- ولكن لي من ربة الشعر عطفةًفأسلو بإكليلٍ يُزَيِّنُ جبهتي
- وقد وَهبت عينيَّ بعضَ جمالِهاوكانت إلى كلِّ الحسانِ شَفيعتي
- وإني من العُربِ الذين سُيوفُهموأقلامُهم كانت نجومَ البريَّة
- فخطُّ يراعي مثلُ ضَربِ شِفارِهموفوقَ شعارِ الصيدِ شعرُ قصيدتي
- لكِ الفَخرَ بي إني أخوكِ فَفاخريإذن أخواتٍ يفتخرنَ بإخوة
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.