قصيدة

إذا الريح حيتني بنفحة طيب

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ب · 13 بيتاً

  1. إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِتذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِ
  2. عشيَّةَ بتنا نسمَعُ الموجَ شاكياًفَنَمزُجُ ترنيمَ الهوَى بنحيب
  3. وقد سَطَعت زهراءُ في أُفُقِ الحِمىتُحيِّي هلالاً مثلَ وجهِ كئيب
  4. ومنكِ ومنّي دمعةٌ وابتسامةٌهما في الشّبابِ الغضِّ خيرُ نصيب
  5. فما أعذبَ الشَّكوى وما أعظم الهوىإذا انفَجَرا من أعيُنٍ وقلوب
  6. فكم مرةٍ قبَّلتُ عَينَكِ خلسةًكما نقَرَ العصفورُ حَبَّ زَبيب
  7. وقَدُّكِ ميّالٌ وشَعرُك مُرسَلٌفكنتِ كغصنٍ في الرّبيعِ رطيب
  8. تزوّدتُ من عينيك أجملَ نظرةٍتُنيرُ سَبيلي في ظلامِ خطوب
  9. لأجلِهما أهوى بلادي وأُمتيولو قابَلت صفحي بشرِّ ذنوب
  10. سَقى اللهُ يا حسناءُ ليلةَ حُبِّناهُنالِكَ فوقَ الرّملِ دمعَ غريب
  11. تُعلِّلُني في النأي ذكرى كأنهاربيعُ شبابٍ في خريفِ مشيب
  12. إذا خطرت لي والهمومُ كثيرةٌأرتني شعاعَ الشّمس بعد غروب
  13. فأصبحَ قَلبي خافقاً مثل طائرٍأسيرٍ يُعزّيهِ حَنينُ سروب

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.