قصيدة
رجعي يا مي ذياك الغناء
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ء · 18 بيتاً
- رَجِّعي يا ميُّ ذيّاكَ الغِناءْفهوَ تذكارُ نعيمٍ في الشَّقاءْ
- وامزُجي الأنغامَ بالألحانِ فيهذهِ الليلةِ كي يحلو البُكاء
- مثلَ عصفورَينِ عِشنا في الحِمىوتناجَينا صَباحاً ومساء
- فقِفي نرثي ونبكي في الدُّجىبعدَ أن كنّا نُغنّي في الضِّياء
- فعلى الأوتارِ لحنٌ محزنٌبعدَ لحنٍ مُفرحٍ يومَ الهناء
- وتعالي ودِّعيني واذرُفيدمعةً تُذبلُ أزهارَ الحياء
- وازفرُي بعدَ غيابي زفرةًتُلهبُ الرّيحَ وتَدوي في الفضاء
- وإذا ما سرتُ وحدي طامعاًبأمورٍ هي داءٌ ودواء
- سامري ذيّالِكَ النَّجمَ الذيكانَ خفّاقاً كقَلبي في السماء
- ليلَ قبَّلتُكِ قبلاتٍ فماكانَ لي مِنها اشتِفاءٌ واكتِفاء
- فلقد أخرَجتُ روحي من فميلفمٍ فيهِ التقَت نارٌ وماء
- لامست نفسُكِ نَفسي فهوَتشعلٌ ليسَ لها فينا انطِفاء
- وتجاذَبنا بها فانتَثرتقُبَلي مثلَ شرارِ الكهرباء
- تلكَ ذكرى تَطرَبُ النفسُ لهاوترى زهرَ ربيعٍ في الشتاء
- فاصبري صبراً جميلاً هكذاعيشُنا بين وداعٍ ولقاء
- فعَلى رغم النّوى يَبقى الهوىفاملأي قلبكِ حبّاً ورجاء
- واذكُريني للصَّبايا وإذاكَثرَت فينا أحاديثُ النساء
- فاخِريهِنَّ بحُبيِّ وخُذيفي حديثِ الفخرِ عنّي الكبرياء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.