قصيدة
غرست بلحظي أجمل الزهرات
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- غَرَستُ بلَحظي أجملَ الزَّهراتِعلى خدِّكِ المسقيِّ مِن عَبراتي
- فلا تحرميني شمّةَ الزَّهرةِ التيلإنضارِها أذبلتُ زَهرَ حَياتي
- أبيعكِ ليلات الشَّبابِ جميعَهابليلةِ حبٍّ حلوةِ السّمرات
- لكِ الحسنُ والإحسانُ لي فقِفي إذاًنُجمّع بينَ الحسنِ والحسَنات
- بكيتُ من الحبّ الذي فيه شَقوتيفقابلتِ دمعَ الوَجدِ بالبسَمات
- فما كنتِ إِلا زَهرةَ جادَها النَّدىفَفُتِّحَتِ الأوراقُ للقَطَرات
- فلا تجحدي دَمعي الذي نوَّرَ الدُّجىفكان كشعلاتٍ من النجمات
- ولا تُهمِلي شِعري الذي فاضَ في الهوىفكانَ كنوحاتٍ على رَنمات
- إلهكِ يا حسناءُ يَرضى دُموعَناويُعرِضُ أحياناً عَنِ الصَّلوات
- ويُطربُهُ الشعرُ الذي أنا منشدٌفيَلهو عن التَسبيحِ والطَلبات
- وتسكتُ أفواجُ الملائك حَولهلتأخذَ عني أطيب النَّغمات
- فكم ليلةٍ تُلقي عليّ سُكونَهافأسمعَ في صَدري صَدى الخفقات
- بكيتُ وأستَحلي البكاءَ لأننيرأيتُ عزاءَ النفسِ في الدمعات
- فكم آسفٍ أو نادمٍ تائباً بَكىفبرَّد ما في الصّدرِ من حرقات
- جَرى دمعُه في الحزنِ والصّدقِ صافياًفأحيا فؤاداً مات في الشَّهوات
- أرى حُسنكِ الفتانَّ يبدو لناظريكبرقٍ ولا يُبقي سوى الحسرات
- أتاني الهوى لما مَرَرتِ خفيفةًوجاءَ نسيمُ اللّيلِ بالنفحات
- فكنتِ ملاكاً شاقَهُ النورُ والشَّذافحنَّ إلى الجنَّاتِ في الظُلُمات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.