قصيدة

دعي الورد يذبل ما أنا بمقيم

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً

  1. دَعي الوَردَ يَذبل ما أنا بمقيمِوميلي لشِعري وردةً لنسيمِ
  2. أخَذتُ لِنَفسي لونَه وأَريجَهُونثَّرتهُ حَولي وحولَ نديمي
  3. أَتوقُ إِلى الوردِ الذي تحملينَهُعلى وجنةٍ ريّا بماءِ نعيم
  4. ففي نَفحةٍ منهُ أرى الأرضَ جنّةًوتخمدُ في الأضلاعِ نارُ جَحيم
  5. هَبيها لِمن أضنَتهُ آلامُ جرحهِفما كلُّ جرحٍ مثلهُ بأليم
  6. شقاءُ الفتى من فِكرهِ وشعورهِفأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
  7. شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِفكم بدميمٍ جاءني وذميم
  8. إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِيضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
  9. لعمرُكَ إنّ العَقلَ في الجهلِ ضائعٌكما ضاعَ ماءُ المزنِ فوقَ هشيم
  10. على الحرِّ أن يوفي الجميعَ ولا يرىوفيّاً وان يُبلى بألفِ غريم
  11. وكل مَليحٍ للقبيحِ ضحيَّةٌومن حلمِ أهلِ الخيرِ فتكُ زنيمي
  12. فلا بُلي الأحرارُ من كلِّ أُمةٍبجيرةِ عِلجٍ وائتمانِ لئيم
  13. ولا خيرَ في القومِ الألى أنا بينَهمكَثَوب غريبٍ أو كمالِ يتيم
  14. لهم وَلعٌ بالظّلمِ من طَبعِهم كمالهم طمعٌ في الحلمِ عندَ حليم
  15. فهم بينَ أشرارٍ وبلهٍ تقاسمواحماقةَ مجنونٍ وغَدرَ أثيم
  16. لقد أحرَجَت منا القرودُ أُسودَناوقد لبسَ الصّعلوكُ ثوبَ زعيم
  17. ألا فاسمَعي الشّكوى فكلٌّ كريمةٍشَعورٌ بما يَلقاهُ كلُّ كريم
  18. وإن تهزئي بالعلجِ والجلفِ أنعميعلى عربيٍّ من ذويكِ صميم
  19. وقُولي لهُ سِر بينَهم ساخراً بهمفكلُّ عظيمٍ طامعٌ بعظيم

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.