قصيدة
ليالي قلت إن عددت اللياليا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 23 بيتاً
- لياليَّ قَلّت إن عَدَدت اللياليافرُبَّ ليالٍ لم يكن طيبُها ليا
- سأشرَبُها في كأسِ وهمي مدامةًوأنظُمُها في سلكِ شِعري لآليا
- فخُذ وَصفَها منَّي كما شاءهُ الهوىوما زلتُ بالغالي النّفِيسِ مُغاليا
- تولَّت فأولاني جميلاً جَمالُهاولكِنَّهُ قد بزَّ منِّي جلاليا
- فَيا لكِ بيضاً من لياليَّ بَعدَهاغَدوتُ لزهدي لا أعدُّ اللياليا
- بَذَلتُ لها نومي ومالي وصحتيوكانَ حَرامي في غَرامي حَلاليا
- وجرَّرتُ أذيالاً يُبلِّلها النَّدىلألقى خَيالاتٍ تُناجي خياليا
- فمن غيرِ ما سهدٍ أرى النَّومَ مُتعباًومن غيرِ ما حبٍّ أرى العيشَ خاليا
- رَعى الله في شَطِّ الجزيرةِ ليلةًنسيتُ بها مَجدي وعلمي وماليا
- صفا الفَلكُ الأبهى يبينُ هلالهُوأطلعَ فلكي من يَديَّ هلاليا
- فأحبَبتُها حباً لمن عطرت فميوثوبي فأفشى الطيبُ سرَّ وصاليا
- هنالكَ فوقَ الموجِ بتنا لحبِّنانرى الحبَّ للآفاقِ والأرض ماليا
- فقلتُ لها إني مليكٌ وفارسٌفلستُ بما حَولي لديكِ مباليا
- وليلةَ بتنا بينَ أغصانِ دَوحةٍكإلفينِ في عشٍّ تراوحَ عاليا
- نميلُ مع الأغصانِ كيفَ تميّلتويُمنايَ حولَ الخصرِ تَلقى شماليا
- تمنَّيتُ أن أكسو الجمالَ أشِعَّةًوأجعَلَ ذاكَ الجيدَ بالنَّجمِ حاليا
- فآخذُ مِنهُ عقدَها وكِساءَهاويَهوي إليها ما بدا مُتَعاليا
- نَعِمتُ بها مثلَ النّعامى حَديثُهاوقد كملت حُسناً لحُسنِ كماليا
- فما أبصَرت عَيني ولا لمسَت يَديولا سمِعَت أذني ولا خالَ باليا
- كتِلكَ التي حَلّت لديَّ وِشاحَهاوقالت لقد أرخصتَ ما كان غاليا
- تمتّع من الدُّنيا التي أنا طيبُهافما نيلُها إِلا بنيلِ جماليا
- على قدرِ ذاكَ الحبّ قد كان مَطمعيفما كنتُ يوماَ راضياً بنواليا
- بكيتُ عَليها في الحياةِ فليتَهاإذا متُّ تَبكيني دَفيناً وباليا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.