قصيدة
قضى الدهر أن أهواك غير ممتع
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ع · 34 بيتاً
- قَضى الدهرُ أن أهواكَ غير مُمتَّعِفلم نجتمع يوماً ولم نتودَّعِ
- إذا لم يكن لي في السّلام تعلَّةٌرضيتُ وداعاً منهُ علّةَ مُوجَع
- ولكنَّ من يَهوى كثيراً منالُهُقليلٌ فما أشقى الفَتى بالتولُّع
- وهذا نصيبُ الطِّيبينَ فطالماشكوتُ الذي أشكوهُ غيرَ مشفَّع
- فأنتَ نَسيبي والقرابةُ بينناشعورٌ وفهمٌ فاسترح وترفَّع
- عهدتُك طَلقَ الوجهِ والكفِّ للألىرَجوكَ فلم تَمنَع ولم تتمنَّع
- وكنتَ كريماً عسرُهُ مثلُ يُسرهِأبى عزَّةً أو عفةً ذلَّ مَطمَع
- فما ضاع دمعُ الأهلِ والصحبِ في الأسىوقد كنتَ للأحبابِ غيرَ مضيّع
- نُعيتَ فكان الحزنُ للناسِ شاملاًونَعيُكَ للأحبابِ غيرَ مضيّع
- فلا كان يومٌ قيلَ في صُبحهِ قَضىعميدٌ فأنسُ الدّارِ وحشةُ بَلقَع
- لقد شهدت أطوادُ لبنانَ هولَهُفكادت تهي من هيبةٍ وتخشّع
- تمثّلَ يومُ الحشرِ فيهِ ونورُهُظلامٌ كأنَّ الجوَّ وجهُ مقنَّع
- فلم أرَ فرقاً بينَ عرسٍ ومأتملما كانَ في ذاكَ الحفالِ المجمَّع
- فُجِعنا بمن إحسانُه مثلُ حسنهِوأيُّ محبٍّ عاشَ غيرَ مروّع
- وجدنا على روقِ الشّبابِ بدَمعِنافكان كغيثٍ فوقَ ريانَ مُمرع
- وأصعبُ شيءٍ فرقةٌ بعد إلفةٍفكم مهجةٍ منها تسيلُ بمدمع
- فما أوجد الإخوانُ والأخواتُ فيمماتِ الذي قد كان بهجةَ أربُع
- مَضى وقلوبُ الصَّحبِ حوليه جمةٌوأدمعُهم ماءٌ على نارِ أضلع
- ومن ذا يردُّ الموتَ عنهُ وقد سطاعلى كلِّ ذي عرشٍ وجيشٍ مدرَّع
- فلو أنه يفدَى ببعض حياتنالجدنا له من كل عمر بأربع
- ولم نكُ يوماً آسفينَ لأنّنانُقاسمهُ ما هانَ عند التفجُّع
- ويا حبّذا ما كان منه وذِكرُهُلهُ نفحاتُ الفاغمِ المتضوّع
- فأنّى لنا ذيّالِكَ الظرفُ والنَّدىوتِلكَ السَّجايا بعد أهولِ مَصرَع
- ولطفُ ابتِسامٍ في عذوبةِ مَنطقٍوحسنُ كلامٍ في حديثٍ منوَّع
- فكيفَ أُعزّي أهلهُ وأنا الذييُشارِكُهم في حزنِهم غيرَ مدّع
- ألا يا أخا الفتيانِ كيفَ تركتَنافأوحَشتَ منا كلَّ قلبٍ ومَوضع
- عزيزٌ علينا أن تواريكَ تربةٌفتفقدُ منكَ الدارُ أجملَ مطلع
- ولو فزتُ قبلَ الموتِ منكَ بنظرةٍلكانت عزاءً لي على غيرِ مقنع
- ولكنَّ نفسي لاعها الموتُ في النَّوىوليست على مرأى حبيبٍ ومسمع
- ترنَّحتَ غصناً مزهراً في خَميلةٍغدا بعد طلِّ الصبحِ يُسقى بأدمع
- تناثرَ مِنكَ الزَّهرُ وارتحلَ الشّذافبعدَكَ لا أرجو ربيعاً لمربع
- وكنتَ حبيبَ الكلِّ في علو مجلسٍفبتَّ فقيدَ الكلَّ في عمقِ مضجع
- عزاءً ذوي القُربى فما المرءُ خالدٌولو حازَ دَهراً ملكَ كِسرى وتُبّع
- تأسّوا بإخوانٍ أُصيبوا بإخوةٍفما الأرضُ إِلا مرقدٌ بعد مرتع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
34 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.