قصيدة
تغنيت بالأشعار عند المخاوف
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ف · 10 أبيات
- تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِكما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِ
- هو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍوأطرافُهُ مَوصولةٌ بالطَّرائف
- فما جلَّ من كلِّ الأمورِ عَرفتُهُوما دقَّ منها لم يفُت رأيَ عارف
- وما المرءُ إِلا بالذي هو عاملٌوما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف
- لعمرُكَ هذا الشّعرُ كان نتيجةًلخبرٍ وحسٍّ مِن حكيمٍ مشارِف
- نطَقتُ بأفواهِ الكيانِ لأنَّنيتوغَّلتُ في لجّاتهِ والتَّنائف
- فروحي لها من كلّ روحٍ صبابةٌترجِّعُ في قلبي رنينَ المعازِف
- رفعتُ بشعري كلَّ حبٍّ ومنيةٍلأرفعَ راسي يوم نشرِ الصّحائف
- أرى هذه الأبياتَ أرماقَ مُهجتيوفي كلِّ بيتٍ دَمعُ آسٍ وآسف
- فهذا شُعوري مُطلقاً ومُقيَّداًفشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.