قصيدة

تغنيت بالأشعار عند المخاوف

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ف · 10 أبيات

  1. تغنّيتُ بالأشعارِ عند المخاوِفِكما غرَّدَ العُصفورُ بين العواصِفِ
  2. هو الشّعرُ فيهِ كلُّ فنٍّ وحِكمةٍوأطرافُهُ مَوصولةٌ بالطَّرائف
  3. فما جلَّ من كلِّ الأمورِ عَرفتُهُوما دقَّ منها لم يفُت رأيَ عارف
  4. وما المرءُ إِلا بالذي هو عاملٌوما العَيشُ إِلا بالهوى والعَواطِف
  5. لعمرُكَ هذا الشّعرُ كان نتيجةًلخبرٍ وحسٍّ مِن حكيمٍ مشارِف
  6. نطَقتُ بأفواهِ الكيانِ لأنَّنيتوغَّلتُ في لجّاتهِ والتَّنائف
  7. فروحي لها من كلّ روحٍ صبابةٌترجِّعُ في قلبي رنينَ المعازِف
  8. رفعتُ بشعري كلَّ حبٍّ ومنيةٍلأرفعَ راسي يوم نشرِ الصّحائف
  9. أرى هذه الأبياتَ أرماقَ مُهجتيوفي كلِّ بيتٍ دَمعُ آسٍ وآسف
  10. فهذا شُعوري مُطلقاً ومُقيَّداًفشِعري طليقٌ في القوافي الرّواسِف

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.