قصيدة
أبكي على الصيف كالباكي على الطلل
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ل · 11 بيتاً
- أبكي على الصّيفِ كالباكي على الطَّللِوإنّه كالصِّبا يمضي على عجَلِ
- جاءَ الشتاءُ فأذوى بردُه حبقاًقد كان في الصيفِ ذا نضرٍ وذا ميل
- كم كنتُ أقطفهُ أو كنتُ أنشقُهوالعطرُ والنضرُ مثلُ الحبّ والأمل
- عندَ الغنيِّ تراهُ والفقيرِ فلاتعجَب لباذلِ حسنٍ غيرِ مُبتذل
- للكلّ نعمتُهُ تُرجى ورحمتُهوعَرفُه ناعشٌ كالبرءِ في العِلل
- وأبيضُ الزّهرِ مِنهُ كالنقوشِ علىبُردٍ وكالدّمعِ في سودٍ من المُقل
- أما تراهُ على تقواه مُتّضِعاًيهوى بياضَ الحلى في خِضرَةِ الحِلل
- والرّيحُ شيّقةٌ ولْهَى تقبِّلُهُفليتَ لي ما له من أطيبِ القُبَل
- حفظتُ في البردِ والأمطارِ واحدةًمنهُ وكنتُ أُداريها على وجل
- حتى إذا ذبُلَت أصبَحتُ أنشدُهايا رحمة اللهِ ما أولاكِ بالطّلَل
- يا ربّ لا تخلينَّ القلبَ من أملٍوالروضَ من زهَرٍ والأرضَ من بَلل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.