قصيدة
كل الأزاهر في محياك
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ك · 11 بيتاً
- كلُّ الأزاهر في محيّاكِوالنفسُ تهواها وتهواكِ
- حُبّي لجامِعِها يُحبِّبُهافأشمُّ رَيّاها وريّاك
- قلبي ضميمَتُها ونفحتُهاشوقي الذي هاجَته ذكراك
- الزهرُ ريشٌ من ملائكةٍيُهدى الى أخواتِ أملاكِ
- فخُذي شذايَ من الصبا أهلاًوهِبي شذاكِ لمغرمٍ شاكِ
- الوردُ أزهرَ في حَديقتِنافإذا تضوّعَ أشتهي فاكِ
- والنجمُ أشرقَ عند قُبلتِناوالموجُ حيّاني وحيّاكِ
- هي ليلةٌ في حُبنا قصُرَتما كان أحلاها وأحلاكِ
- الشرقُ يَلقى الغربَ مُبتسماًفكأنه أنا حين ألقاكِ
- هذا الصباحُ بَدت طلائعُهفكأنما منها ثناياكِ
- بين الدُّجى والنور واقفةٌنفسي كطيرٍ بين أشراكِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.