قصيدة
أيا زهرة من حبيبة قلبي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أيا زهرةً من حبيبةِ قلبيأريجُكِ فاحَ فنفّس كربي
- حسَدتُك لما جنَتكِ ضحىًأنامِلُ كادت تطير بِلُبّي
- تنشَّقتُ مِنكِ ومنها شذافرقَّق شِعري ولطّفَ حبّي
- فأنتِ العزيزةُ من أجلِهاومن أجلِ ذكرٍ هُنالِكَ عذب
- فهل تشعرينَ شُعوري وهلترينَ النّسيمَ تحيّةَ ركب
- وَهل وطنٌ تأسفين عليهوهل أنتِ ما بين حبٍّ وحربِ
- غريباً صَبوتُ وصبّاً بَكيتُلِهدرةِ موجٍ وحنة سربِ
- نَعم أنتِ ذابلةٌ وأناأذوبُ لتذكار أهلي وصَحبي
- كلانا يَحنُّ إلى أرضِهوعيشٍ مضى بين عذبٍ ورَطبِ
- فؤادي تعوَّدَ نَشقَ الصَّبافكيف تلذُّ له ريحُ غرْبِ
- وضعتُكِ في الماءِ صُبحاً كماوضعتُ هوى مَن جَنَتكِ بقلبي
- ولا بدَّ من ذَبلَةٍ فَلَكمرأيتُ ذبولاً بزَهرِ وعشبِ
- وإن يَفنَ مثلكِ قلبي فَهليَرى الزهرَ فوق عظامي وتربي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.