قصيدة
إن الجمال به عزاء الأنفس
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها س · 14 بيتاً
- إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِفافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِ
- طهرُ الهوى والحسنُ صانتهُ لنابيّاعةُ الزَّهر التي لم تُلمسِ
- حَمَلَته لي في سَلَّةٍ وكأنَّهامن وجهِها قطَفت زكيَّ المَغرِسِ
- فالثغرُ من لُبنانَ يحكي نورَهُوالخدُّ يحوي وردةً من تونُس
- وكأنَّ بسمتَها على أحلى فمٍسقطُ الفراشة في الربيع المؤنِس
- خفتُّ انقصافَ قوامِها لمّا مشتبأخفّ أقدامٍ وألطَفِ ملبس
- وأتت إليَّ برقّةٍ ولطافةٍوبعروتي وضعت ضميمةَ نرجس
- فوددتُ أن تبقى أنامِلُها علىصدري كماءِ الرّقمةِ المُتبجّس
- وشهوتُ لو مَلأت فمي أنفاسُهالكنَّها احتشَمت فلم تتنفَّس
- ورنَت إليَّ وكفُّها في خصرهاوتبسّمَت وبِلفظةٍ لم تنبُس
- لمّا عرضتُ لها زكاةَ جمالِهاقالت أما أبصرتَ من في المجلِس
- زهرُ الرّياضِ محلّلٌ لكَ إنّمازهرُ الوُجوهِ محرّمٌ فتحّرس
- فوهبتُها شيئاً وقلتُ لها أرىقلبي بلا حُبٍّ كجيبِ المُفلِس
- فتبسَّمَت وحنَت عليَّ تقولُ ليزهري وقلبي للظَّريف الكيّس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.