قصيدة
رأيت زهر النوى نضيرا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 19 بيتاً
- رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُورا
- أهوى نَضيراً من زَهرِ أرضيوفي النّوى أكرَهُ النضيرا
- فطالما هاجَ ذكرُ ماضٍأنشقُ مِن عَهدِهِ العَبيرا
- أزهارُ أرضيَ كان شَذاهايَملأ قَلبي الفتى حُبورا
- ولونُها كانَ لون نَفسيأيّامَ كانَ النَّدى نَثيرا
- والحزنُ والهمُّ أذبلاهاوكم أرَتها النّوى سُرورا
- فأصبَحت لا تُحبُّ نَضراًولا ابتساماً لا ثُغورا
- فذُو الضّنى يحسدُ المُعافىوذو العَمى يحسدُ البَصيرا
- لمّا ذَوى الزَّهرُ في فؤاديكَرِهتُ في الرَّوضِ أن أسيرا
- فقدتُ شِعْرِي وكادَ قَلبييَفقُدُ مِن يأسِهِ الشعورا
- تَشتاقُ عَيني دَمعي وحزنييُغري دُموعي بأن تغُورا
- الطلُّ يُنمي غصناً رطيباًوالغَيثُ لا يُنضِرُ الكَسيرا
- الحكمةُ اليومَ أدّبتنيفَصرتُ من ضربها كَبيرا
- وسِرتُ في عالمِ البَلاياوغُربَتي أقطعُ الشّهورا
- حتّى رأيتُ الربيعَ يُهديإِلى الوَرَى زَهرَهُ الكثيرا
- فبتُّ أشري في السّوقِ زَهراًمثلي غَدا عُمرُهُ قصيرا
- وكنتُ أهوَى أن أَجتَنيهِوما اجتِنائي لهُ يَسيرا
- فقلتُ يا قَلبُ شمَّ هذالا بدَّ يوماً مِن أن تَطيرا
- ما زلتَ بعدَ انحِجابِ عدنٍتَذكُرُ مِنها شذاً ونُورا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.