قصيدة
لم أنس ليلا بالنجوم ترصعا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 12 بيتاً
- لم أنسَ ليلاً بالنجومِ ترصّعاوالطيبُ فيهِ معَ النسيمِ تضوَّعا
- وغَدت دموعُ العاشقين له نَدىًمُتنثِّراً في زَهرِهِ متجمّعا
- فسرَيتُ أنتشُقُ الأريجَ وأشتهيما مرّ من عمرِ الصبوّةِ مُسرعا
- وأقول إنَّ سعادتي ولذاذتيكالشمسِ أيامَ الشتاء تمنّعا
- هذا الصبى يمضي ويتبَعُهُ الهوىما كانَ أطيَبَ مدة لن تَرجعا
- كم مرة خفقان قلبي راعنيفظَننتُهُ حينا يشقُّ الأضلُعا
- وضَممتُه بيديَّ ضمّةَ خائفٍمن خِشيتي في الوَجدِ أن يتصدّعا
- حتى إذا شارَفتُ دار حبيبتيفَذَكرتُ لي فيها لياليَ أربعا
- صارت حياتي لذة ما شابَهاألمٌ كأني لم أكُن متوجّعا
- القلبُ في زَمَن الصِبى متقلّبٌإذ لا يكونُ مروّضاً ومُطوَّعا
- أبدا أُنقّلهُ كما شاءَ الهوىوكأنه لحنٌ يطيبُ مرجّعا
- ولقد جَمعتُ الكونَ تحتَ شغافهِما كانَ أضيعَهُ وأوسَعَهُ معا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.