قصيدة
إذا البدر زار الأفق وهو بهيج
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ج · 12 بيتاً
- إذا البَدرُ زار الأفقَ وهُو بَهيجُإِلى الشّعرِ أصبُو والشجُونُ تُهِيجُ
- وقد أَهجرُ الشِعرَ اللّطيفَ مَلالةًوعلماً بأنّ الصّنفَ ليسَ يَرُوج
- ولكنّما الشوقُ القديمُ يهزُّنيفألقي القَوافي في البُحورِ تَموج
- فما الشعرُ في صَدرى سِوى السّيلِ جارفاًأو النارِ تذكو والشّعورُ أجيج
- فقل للذي يَلقى المحاسنَ هادئاًلحى اللهُ علجاً ما رأتهُ عُلوجُ
- على اللّيلةِ القمراءِ طالَ تَسهُّديوحلَّ سُكوتٌ حيثُ كان ضَجيج
- فبتُّ وقد هاجَت غَرامي سَكِينةٌونشّطني تحتَ الغُصونِ أَريج
- أرى البدرَ لي من جانِبِ السّهلِ طالعاًوكم أطلَعتهُ لي ذُرىً وثلوج
- كما أشرَقت من قَصرِها ذات عفّةٍعلى رَوضةٍ فيها الربيعُ نَسيج
- فخلتُ فؤادي طائراً من صَبابَتيولَيسَ لما بينَ الضّلوعِ خروج
- أَحَبَّ التي أحبَبتُها ولأجلِهاأطلَّ فضاءَت من سناهُ مروج
- فأوشكَ أن يَهوي إلى الأرضِ قائلاًإِلى الحبِّ في أعلى السّماءِ أحوج
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.