قصيدة
نسيم الصبح باكرني بليلا
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ا · 13 بيتاً
- نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلافأبرأ طيبُهُ قلباً عَلِيلا
- وأشرقَتِ الغزالةُ من سماءٍكبلّورٍ غداً ملآنَ نِيلا
- فَتَحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍفأدفأ نُورُها جسمي النّحيلا
- وفاحَ الزَّهرُ يَجمعُ كلَّ لونٍلدَى شَجَرٍ عَلَيه حَنا ظَلِيلا
- فَخِلتُ الحَقلَ طاوُوساً تَمَشّىيُجرّر ريشَهُ ذَيلاً خَضِيلا
- وغرّدَتِ الطُّيورُ بألفِ لحنتُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا
- فَهاج الشّوقُ فيّ إِلى رُبُوعسأذهَبُ في محبّتِها قتيلا
- بها علّقتُ آمالي وحبيفقلبي لن يملّ ولن يميلا
- أأرتعُ في حماها بين صَحبيوأشفي من أطايبها الغليلا
- وبعد الموت أُدفَنُ في ثَراهافأبقى بَينَ أحبابي نزيلا
- وتسقي زهَرهُ رشّاتُ مزنٍمكافأةً لمن صَنعَ الجميلا
- وبنت الحيّ تذكرُني وتبكيبكاءَ حمامةٍ فَقَدت هَديلا
- وحينَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقيصدى قبري يجاوِبُه طويلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.