قصيدة
إلام تناجيني النجوم الزواهر
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها ر · 15 بيتاً
- إِلامَ تُناجيني النُّجومُ الزَّواهرُوقَلبي إليها في السَّكينةِ طائرُ
- كأنَّ رسولَ الحبِّ بَيني وبَينَهاضياءٌ على قَلبي وعَينَيَّ باهر
- فأرنو إليها ساهياً متأمّلاًفيهبِطُ منها الوَحيُ وهو الخَواطر
- عَجيبٌ من الزَّهراءِ كُتمانُ سِرّهابأنوارِها حَيثُ المُنجّمُ حائر
- فَمِن رعيِها أنسٌ وعِلمٌ وحِكمةٌوما هَيّجت إِلا اللّطيفَ المناظر
- فكم أسهرُ اللّيلَ الطويلَ لأجلِهاوبُردي بَلِيلٌ في الخَميلةِ عاطر
- وتَحتي مِنَ العشبِ النّديّ وسادةٌوفَوقي من الدّوحِ العَليّ سَتائر
- وما شاقَني إِلا تَذَكُّر لَيلةٍوقَلبي على عهدِ الصبوَّةِ ناضر
- ولُبنى إِلى جَنبي فتاةٌ صَغيرةٌكَنوّارةٍ فيها نَدَى الصّبحِ طاهِر
- فَقَالَت ورأسانا كسُنبُلَتَينِ قدتَلامَسَتا في المَرجِ والمَرجُ مائر
- أتسهَرُ حتّى تَشهَدَ الزَّهرَ والدُّجىيُنَوُّرُ مثلَ الزُّهر واللَيلُ سائر
- فَقُلتُ نَعَم والرّيحُ تنشُرُ شَعرَهاعَليَّ وذاك الشَعرُ للطّيبِ ناشر
- ملاكينِ بِتنا ساهِرَينِ وهَكَذاتَفتَّحَتِ الأزهارُ والنَّجمُ ساهر
- ألا هَل قُلُوبٌ لِلهَوى بَعدَ قَلبِهاوهل بعدَ عَينَيها عُيونٌ نَواظِر
- فأَطلِعْهما نَجمَينِ في فَلَكِ الحَشَىفلا تَتَصَبّاكَ النجومُ السّوافِر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.