قصيدة
عليك سلام الحب يا أيها الوادي
العنوان هو المطلع.
أبو الفضل الوليد · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- علَيك سلامُ الحبّ يا أيُّها الواديفمن نَهرِكَ الفياضِ تَبريدُ أكبادِ
- ألا حبّذا نومي على جَوهَرِ الحَصىلأغفي على الألحانِ من طَيركَ الشادي
- وقد خيّم الصّفصافُ للماءِ عاشقاًعلى ضفّةٍ خضراءَ في ظلّ أطواد
- فما كان أحلى ذلَّه وخشوعَهُلدى حوَرٍ ريّانَ أَهيفَ ميّاد
- ترنَّحَ مُختالاً فكانَ خفيفُهُصدَى زفراتِ الصبّ أو نغَمَ الحادي
- فكَم فيكَ أياماً تولّت سريعةًوكم فيكَ أصواتاً ورنات أعواد
- وكم فيكَ من حلمٍ ولهوٍ ونُزهةوسلمى لتسليمٍ وسعدى لإسعاد
- رَعى اللهُ أيامي عليكَ منعّماًبعشرةِ خلّانٍ على خيرِ مِيعاد
- وقد مرّتِ اللذاتُ سرباً فصدتهابأشراكِ حظّ للأمانيّ منقاد
- فأجمل بيومٍ فيهِ طالَ خُمارُنابإطلاقِ بنتِ الحانِ من دَيرِ زهاد
- ويومَ تغَنَّينا على جسّ مزهرٍيُهَيِّجُ تذكارَ الهوى والورى هادي
- هلِ الضّفةُ الغناءُ بعدَ تفرُّقٍترانا جميعاً من نيامٍ وورّاد
- نحنُّ إلى نعماكَ يا واديَ الهوىولَسنا على ظني إليكَ بعوّاد
- حبيبٌ إِلينا من مغارَتِكَ التيغدَت منتدَى أنسٍ وكَعبةَ قصّاد
- نميرٌ وظلٌّ من صخورٍ وجدولٌونارُ شواءٍ أُوقِدَت أيَّ إيقاد
- أواديَ نهرِ الكلبِ لا زلتَ حافلاًبمبيَضّ أمواه ومُخضَرّ أعواد
- فأسمعُ في ليلِ الشتاءِ وقد صفادويَّ هديرٍ بعدَ تَجليلِ رعّاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.