قصيدة
عاجت أصيلا بالرياض تطوفها
العنوان هو المطلع.
جبران خليل جبران · قافيتها ا · 17 بيتاً
- عاجت أصيلا بالرياض تطوفهاآمليكة طافت معاهد حكمها
- حسناء أمرها الجمال فأنشأتفي ايكها الأطيار تخطب باسمها
- والحسن أآمل ما يكون شبيبةفي بدئها وملاحة في تمها
- سترت بأخضر سندسي جيدهافحكى المحيا وردة في آمها
- وتمايلت في ثوب خز مورقغصنا وهل للغصن نضرة جسمها
- فإذا دنت في سيرها من زهرةهمت بأخذ ذيولها وبلثمها
- أو جاورت فرعا رطيبا ليناألوى بمعطفه ومال لضمها
- وتحف أبصار بها فيخزنهابحيائها ويشكنها في وهمها
- آالنحل طفن بزهرة فلسعنهاورشفن منها ما رشفن برغمها
- حتى إذا حلى العياء جبينهابندى وأخمد جمرة من عزمها
- جلست تقابل أمها وآأنماآلتاهما جلست قبالة رسمها
- لكن عاصفة أغارت فجاةبالهوج من لدد الرياح وقتمها
- فاهتزت الغبراء حتى صافحتعذبات سرحتها منابت نجمها
- وتناثرت صفر الفتاة غمائماسترت عن الأبصار طلعت نجمها
- فتحيرت فيما تحاول وهي قدأعيت بلا مرآتها عن نظمها
- فدنت تحاذي أمها وتناظرتبعيونها وجلت سحابة همها
- آذا الفتاة إذا ابتغت مرآتهافتعذرت نظرت بعيني أمها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.