قصيدة
في رضى المربوب والرب
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّبِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ
- يَا رَئِيسَ القَصْرِ مِنْ قِدَمٍوَأُسَاةِ العَصْرِ فِي العَقْبِ
- جَلَّ رُزْءُ القِطْرِ أَجْمَعِهِفِيكَ مِنْ عَلاَّمَةٍ قُطْبِ
- مِنْ سَدِيدِ الرَّأْيِ مُبْرَمِهِمُحْكَمِ الإِيجَابِ وَالسَّلْبِ
- مَنْ صَحِيحِ المجدِ صَادِقِهِحِينَ يُشْرَى المَجْدُ بِالكذْبِ
- مِنْ بَعِيْدِ الهَمِّ مُشْتَغِلٍفي انْصِدَاعِ الشَّمْلِ بِالرَّأْبِ
- لَيْسَ بِالْوَقَّافِ مُخْتَبِلاًبَيْنَ دَفْتِ الفِكْرِ وَالجَذْبِ
- ذَبَّ عَنْ حَقِّ البِلاَدِ بِمَافي حُدُودِ العِلْمِ مِنْ ذَبِّ
- إذْ رَآهَا وَالشُّعُوبُ شَأَتْلَمْ تَزَلْ فِي أَوَّلِ الدَّرْب
- ورِضَاهَا السِّلْمُ اَشْبَهُ مَاكَانَ فِي عُقْبَاهُ بِالحَرْبِ
- فَبِجِدٍّ هَبَّ يَرْجِعُ مِنْشَأْنِهَا مَا ضَاعَ بِاللَّعْبِ
- وبِمَا أبْلَى لِنُصْرَتِهاعُدَّ فِي أَبْطَالِهَا الغُلْبِ
- فِي سَبِيلِ اللهِ مُرْتَحِلٌشَقَّ عَنْهُ مُظْلِمَ الحُجْبِ
- عُمْرُهُ وَالمَالُ قَدْ بُذِلاَقُرْبَةً فِ خِدْمَةِ الشَّعْبِ
- إِنَّ مِصْراً إذْ نَعَوْهُ لَهَاوَجَمَتْ مِنْ شِدَّةِ الخَطْبِ
- وَأَجَلَّ ألْفَاقِدُوهُ بِهَاقَدْرَهُ عَنْ سَاكِبِ الغَرْبِ
- هَلْ دُمُوعُ العَيْنِ مُغْنِيَةٌفي العُلَى مِنْ هَابِطِ الشُّهْبِ
- حَقُّهُ الذِّكْرَى تُخَلِّدُهُبِجَمِيلِ القَوْلِ لاَ النَّحْبِ
- وَمَعَانٍ يَسْتَدِيمُ بِهَاوَجْهُ حَيٍّ مُنْقَضِي النَّحْبِ
- مِنْ عَلٍ أشْرِفْ وَبَشَّ إلىهَؤُلاَءِ الآلَ وَالصَّحْبِ
- هَلْ بِلاَ وُلْدٍ يَعِزُّ بِهِمْمَنْ لَهُ وُلْدٌ بِلاَ حَسْبِ
- مَنْ يُرَبِّي كَالأَفَاضِلِ مِنْهَؤُلاَءِ الصَّفْوَةِ النُّجْبِ
- تَتَبَنَّاهُمْ لَهُ نِعَمٌوَاصِلاَتُ الحُقْبِ بِالْحُقْبِ
- قَطَرَاتٌ مِنْ نَدَى هِمَهمٍمُثْمِرَاتٌ كَنَدَى السُّحْبِ
- أرَأيْتَ البِرَّ يَجْمَعُهُمْهَهُنَا جَنْباً إلى جَنْبِ
- كَانَ عِيسَى فِي مَوَدَّتِهِوَاحِداً في البُعْدِ والْقُرْبِ
- عَزْمُهُ مِنْ عُنْصُرٍ مَرِنٍخُلْقُهُ مِنْ جَوْهَرٍ صُلْبِ
- قَوْلُهُ فِي نَفْسِ سَامِعِهِطَيِّبٌ كَالمَورِدِ العَذْبِ
- رَأْيُهُ فِي كُلِّ مُعْضِلَةٍقَاطِعٌ كَالصَّارِمِ العَضْبِ
- جُودُهُ شَافٍ أَعَادَ بِهِمَجْدَ مِصْرٍ عَاليَ الكَعْبِ
- جَاءَ فِيهِ بِدْعَةً غَصَبَتْكُلَّ حَمْدٍ أَيَّمَا غَصْبِ
- والمَعَانِي قَدْ تَكُونُ لَهاكَالْغَوَانِي رَوْعَةٌ تَسْبِي
- لَمْ يَكُنْ فِي الشَّرْقِ وَاحَرَبَاكَرَمٌ مِنْ ذَلِكَ الضَّرْبِ
- فَبِحَمْدِي الْيَوْمَ صَارَ لَنَامَوْقِفٌ فِي جَانِبِ الغَرْبِ
- حَبَّذَا أنْبَاءُ مِنْحَتِهِقُلْ وَكَرِّرْ أَيُّهَا المُنْبِي
- عَلَّ فِي مُثْرِي مَوَاطِنِنَامَنْ ضِخَامِ الرَّيْعِ وَالْكَسْبِ
- مَنْ إذَا دَاعِي الوَلاَءِ دَعَاقَالَ إحْسَاسٌ لَهُ لَبِّ
- هَلْ يُفِيدُ الخِصْبُ فِي بَلَدٍوَقُلُوبُ القَوْمِ فِي جَدْبِ
- أَلثَّرَاءُ المُسْتَعَزُّ بِهِكَنْزُهُ فِي العَقْلِ لاَ التُّرْبِ
- مِصْرُ يَا أُسْتَاذُ تَذْكُرُ مَاجِئْتَ بِالإِعْجَابِ وَالْعُجْبِ
- كُلَّمَا مَرَّ الزَّمَانُ بِهِفَهْوَ فِي إجْلاَلِها مُربِي
- كَانَ عِيسَى صَبَّ حِرْفَتِهِيَفْتَدِيهَا فِدْيَةَ الصَّبِّ
- وَُرَجِّي أنْ يُعِيدَ لَهَاشَأْنَهَا فِي دَوْلَةِ العُرْبِ
- فَانْبَرَى لِلْكُتْبِ يُخْرِجُهَاآيَ تَعْلِيمٍ بِلاَ كُتْبِ
- وَأَفَادَ النَّاسَ غَايَةَ مَافِي اقْتِدَارِ النَّاصِحِ الطَّبِّ
- فَهُوَ الآسِي لِذِي سَقَمٍوَالمُوَاسِي لِأَخِي الكَرْبِ
- تَحْتَ آدَابِ الحَكِيمِ طَوَىمَكْرُمَاتِ السَّيِّدِ النَّدْبِ
- كَانَ فِي كُلِّ الشُّؤُونِ يَرَىكَيْفَ يَرْقَى الْأَوَْ ذُو الدَّأْبِ
- فَازَ قِدْماً مَنْ لَهُ نَظَرٌقَبْلَ بَدْءِ الأَمْرِ فِي الغِبِّ
- فَإذَا ما سَارَ سِيرَتَهُلَمْ يَجِدْ صَعْباً مِنَ الصّعْبِ
- كَانَ لاَ يُعْطِي الحَيَاةَ سِوَىقَدْرِ مَا يُعْطِي أَخُو اللُّبِّ
- نِضْوُ خُبْرٍ لَيْسَ يَفْتِنُهُزُخْرُفُ الدُّنْيَا وَلاَ يُصْبِي
- يَجِدُ الحُسْنَى بِلاَ جَذَلٍوَيَرَى السُّوأَى بِلاَ عَتْبِ
- فِيهِ حُبُّ النَّاسِ أَخْلَصَهُطَبْعُهُ الصَّافِي مَنَ الخِبِ
- جَاءَهُمْ مِنْهُ بِأبْدَعَ مَاضُمِّنَتْهُ آيَةُ الحُبِّ
- خَيْرُ مَا يَأْتِي الذَكَاءُ بِهِهُوَ مَا يَأْتِي مِنَ الْقَلْبِ
- ذَاكَ بَعْضُ الحَقِّ فِيهِ وَلَوْطَالَ وَقْتِي لَمْ يَكُنْ حَسْبِي
- فَلْتَكُ الجَنَّاتُ مَرْتَعَهُخَالِداً فِيهَا عَلَى الرُّحْبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.