قصيدة
هذا أديب العرب
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ب · 25 بيتاً
- هَذَا أَدِيبُ العَرَبْلَهُ البَيَانُ العُجُبْ
- عُنْ قَدْرِهِ المُعْتَلِيتُقْصُرُ أَسْنَى الرُّتَبْ
- َأعْزِزْ بِمَوْمُوقَةِجَاءَتْ ومنها الطَّلَبْ
- خَاطِبَةً فَضْلَهُوالفضْلُ مَا يُخْتَطَبْ
- زَهَتْ بِهِ زَهْوَ مَنْسَعَى فَنَالَ الأَرَبْ
- وَلَمْ يَكُنْ سَعْيُهَالُوْ أَنَّهُ ذُو الشُّطَبْ
- وَلاَ الكِسَاءُ الَّذِييَحْلَى بِوَشْيِ الذَّهَبْ
- ولاَ النِّدَاءُ الَّذِييَدْعُونَهُ بِاللَّقَبْ
- زَائِدَهُ طَائِلاًمِنْ حَسَبٍ أَوْ نَسَبْ
- إِنْ تَمَّ مَجْدٌ فَمَنْأَعْطَى مَزِيداً سَلَبْ
- إِلاَّ الْمُلُوكَ وَمَاجَادُوا بِهِ مَنْ رَغَبْ
- كُلُّ سِمَاتِ الرِّضَىمِنْ عِنْدِهِمْ تُسْتَحَبْ
- مَنْ كَأَمِينٍ فَتَىًيَسْبي النُّهَى إِنْ خَطَبْ
- سَامِعُ آيَاتِهِيَأْخُذُ مِنْهُ الطَّرَبْ
- وَمَنْ تُنِيرُ الدُّجَىآرَاؤُهُ إِنْ كَتَبْ
- نَظْماً وَنَثْراً إِذَابَاعَدَ لاَ يَقْتَرِبْ
- يَرَاعَةٌ حُرَّةٌلَمْ تَدْنُ مِنْهَا الرِّيَبْ
- تَطْعُنُ لَكِنَّهَاتَشْفِي وَتَنْفِي الكُرَبْ
- وَمَنْ لَهُ خَاطِرٌإِنْ يَبْتَعِثْهُ الْتَهَبْ
- وَجَادَ جُودَ الحَيَابِاللُّؤْلُؤِ المُنْتَخَبْ
- نَدْبٌ إِذَا مَا دَعَادَاعِي الْحُقُوقِ انْتَدَبْ
- مُبْتَذِلاً مَا غَلاَمِنْ هِمَّةٍ أَو نَشَبْ
- يَا مَنْ حَفَلْنَا لَهُنَقْضِيهِ حَقّاً وَجَبْ
- إِهْنَأْ بِمَا نِلْتَهُمِنْ نِعْمَةٍ تُرْتَقَبْ
- وَازْدَدْ فَخَاراً بِهَايَزْدَدْ فَخَارُ الأَدَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.