قصيدة
شهدنا زمانا في الكنانة ردنا
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ب · 16 بيتاً
- شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَاإِلَى خَيْرِ أَزْمَانِ الفَصَاحَةِ في العَرَبْ
- كَأَنَّا بِذَاكَ العَهْدِ بَعْدَ انْقِطَاعِهِوطُولِ التَّرَاخِي آبَ مُتَّصِلُ السَّبَبْ
- توَلَّتْ عُصُورٌ شِيبَ فِيهَا صَفَاؤُهَاوَخُولِطَ فِيهَا بَيْنَ حُرٍّ وَمُؤْتَشبْ
- غَمَائِمٌ دُكْنٌ شَوَّهَتْ قَسَمَاتِهَاوَغَيَّبَتِ الوَضَّاحَ مِنْ ذَلِكَ النَّسَبْ
- فَيَا نُخَباً هَبَّتْ تُجَدِّدُ مَجْدَهَاوَتَأْتِي بِمَا لَمْ تَسْتَطِعْ قَبْلَهَا النُّخَبْ
- تَنَافَسَ أَهْلُ الفَضْلِ فيكِ فَأْتَمَرَتْقَرَائِحُهُمْ أَزْكَى البَواكِيرِ عَنْ كَثَبْ
- إِذا اخْتلَفَتْ فِي بَعْثِهَا وُجُهَاتُكُمْفَمَا ضَارَ أَصْلاً أَنَّ أَفْنَانَهُ شُعَبْ
- مَرَامُكُمْ فِي غَايَةِ الأَمْرِ وَاحِدٌوَمَا لِمَرَامِيكُمْ سِوَى ذَلِكَ الأَرَبْ
- ثَنَاءٌ عَلَيْكُمْ بِالَّذِي تَبْتَغُونَهُوَتَدْرُونَ أَنَّ الْفَوْزَ بِالجِّدِ وَالدَّأَبْ
- وَلَيْسَ الَّذِي تَأْتُوْنَ عُفْوَ مَبَرَّةٍلأُمٍّ رَؤُومٍ بَلْ قَضَاءٍ لِمَا وَجَبْ
- عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ سِيرُوا مَسِيرَكُمْوَصِيدْوا الْمُنَى مِنْ كُلِّ مَنْحَىً وَمُضْطَرَبْ
- فَإِنَّ ضُرُوبَ العِلْمِ جَمٌّ عَدِيدُهَاوَإِنَّ ضُرُوبَ الْفَنِّ تُعْجِزُ مَنْ حَسَبْ
- وَلِلْفِكْرِ وَالإِفْصَاحِ عَنْهُ طَرَائِفٌدَوَانِي قُطُوفٌ لِلْمُجِدِّيَنَ فِي الطَّلَبْ
- أَتَحْرِمُهَا الفُصْحَى وَقَدْ فَتَحَتْ لَكُمْمَغَالِقَ فِيَها كُلُّ مَدَّخَرٍ عَجَبْ
- أَفِضُوا عَلَيْهَا مِنْ ابْتِكَارِكُمْبِمَا يَنْفَسُ الأَحْسَابَ مِنْ فَاخِرِ الحَسَبْ
- أَنَابَكُمُ الْمَوْلَى الكَرِيمُ بِفَضْلِهِوَحَيِّ عَلَى الأَيَّامِ رَابِطَةَ الأَدَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.