قصيدة
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- وفاء كهذا العهد فليكن العهدوعدلاً كهذا العقد فليكن العقد
- قرانكما ما ساءه لكما الهوىوبيتكما ما شاده لكما السعد
- هناءً وطيباً فالمنى مارضيتماودهركما صفوٌ وعيشكما رغد
- وما جمع اللَه النظيرين مرةًكجمعكما والند أولى به الند
- تضاهيتما قدراً وحسناً وشيمةًكما يتضاهى في تقابله الورد
- أعز أعزاء الحمى أبواكماوأسطع جدٍّ في العلى لكما جد
- كفى بحبيبٍ في أساطين عصرههماماً على الأقران قدمه الجد
- إذا ما بدا دلت جلالة شخصهعلى أنه في قوم العلم الفرد
- قضى في جهاد الدهر أطول حقبةٍفما خانه فيها الذكاء ولا الجهد
- وما زاده زيغ السنين بلحظةسوى نظر في حالك الأمر يستد
- له البيت غايات المعالي حدودهولكن بلطف اللَه ليس له حد
- مشيد على التقوى منيع على العدىقريب إلى العافين عذب به الورد
- متين على الأركان وهي ثلاثةبأمثالها تحيي أبوتها الولد
- ذكرت شباباً لو سردت صفاتهموآياتهم في الفضل لم يحصها السرد
- أولئك هم يوم الفخار شهودناعلى أننا أكفاء ما يبتغي المجد
- وأنا إذا استكفت بلاد حماتهاففينا الحكيم الضرب والأسد الورد
- ومن لك في الفتيان بالفاضل الذيله نبل ميخائيل والحلم والرفد
- كبير المنى جم الفضائل جامعإلى الأدب السلسال طبعاً هو الشهد
- يصغر للعافي من الناس نفسهويكبرها عن أن يلم بها الحقد
- ومن كحبيب عادل الخلق صادقٌله فعل ما يرجى وليس له وعد
- أخو ترفٍ قد تعرف الخيل بأسهويحفظ من آثاره الطود والوهد
- ومن مثل جرح طاهر النفس والهوىومن مثله حر ومن مثله نجد
- وثوب إلى كشف الظلامات ساكنإلى بأسه في حين لا تأمن الأسد
- تخير في الأنساب أصدقها علىوأبعدها مرمىً فتم له القصد
- وأي نسيبٍ بالغٌ بمقامهمقام نجيب في الكرام إذا عدوا
- إذا فاق سادات الحمى آل سرسقفإن نجيباً فيهم السيد الجعد
- سري يرى الإقدام في كل خطةٍوخطته في كل حالٍ هي القصد
- تراه بلا ظلٍّ نحولاً وجاههعريض له ظل على الشرق ممتد
- محبوه في نعمى وقرة أعيونٍوحساده مما بأنفسهم رمد
- وما الناس إلا عاثر جنب ناهضٍوما الأرض إلا الغور جاوره النجد
- ألا أيها الشهم النبيل الذي لهعلى صغر في سنه المنصب النهد
- لو أنك لم تمنع لوافي مهنئاًبعرسك وفدٌ حافلٌ تلوه وفد
- فإن مكاناً في القلوب حللتهليزهى على ملكٍ تؤيده جند
- فذاك أناسٌ قل في الخير شأنهفلا قربهم قرب ولا بعدهم بعد
- يرومون أن يثنى عليهم بوفرهموأفضله عنهم إلا البر لا يعدو
- إذا رخص الغالي من السلعة اشترواولا يشترون الحر إن رخص العبد
- أعذت برب العرش من عين حاسدٍطلاقة ذاك النور في الوجه إذ تبدو
- ورة ذاك اللفظ في كل موقفٍيصان به عرض ويقني به ود
- وبسطه كف منك في موضع الندىيعاد بها غمضٌ وينفى بها سهد
- شكا الدهر ما تأسو جراح كرامهوأنكر منك الرفق جانبه الصلد
- ولكن هذا البر طبع مغلبعليك وهل يهدي سوى طيبه الند
- فمهما تصب خيراً فقد جدرت بهفضائل لم يضمم على مثلها برد
- حظيت بملء العين حسناً وروعةًعروس كبعض الحور جاد بها الخلد
- يود بهاء الصبح لو أنه لهامحياً وغر الزهر لو أنها عقد
- فإن خطرت في الرائعات من الحلىتمنت حلاها الروض والأغصن الملد
- كفاها تجاريب الحداثة رشدهاوقد جاز ريعان الصبي قبلها الرشد
- ولو لم يكن قهراً لها غير عقلهالكان الغنى لا المال يقنى ولا النقد
- غنىً لا يحل الزهد فيه لفاضلٍحصيفٍ إذا في غيره حسن الزهد
- ليهنئكم هذا القران فإنهسرورٌ بما نلقى وبشرى بما بعد
- ففي يومه رقت وراقت سماؤهلمن يجتلي وانزاحت السحب الربد
- وفي غده سلم تقربه النهىوحلمٌ تصافى عنده الأنفس اللد
- هناك تجد الأرض حلى رياضهاويثني إلى أوقاته البرق والرعد
- فلا حشد إلا ما تلاقى أحبةٌولا شجو إلا ما شجا طائر يشدو
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.