قصيدة
ألشعر من مبدأ الخلق
خليل مطران · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَلــقِ كَانَ فَنا سَنِيَّا
- وَكَانَ فِي كُلِّ جِيلٍمقَامُهُ مَرْعِيَّا
- إِلهَامُهُ دَارَجَ الكَوْنَ مُنْذُ شَبَّ فَتِيَّا
- دَاوُدُ وَهْوَ الَّذِي كَانَ عَاهِلاً وَنَبِيَّا
- غَنى بِشِعْرٍ عَلَى الدَّهْــرِ لَمْ يَزَلْ مَروِيَّا
- كَمْ ذَاتِ تاجٍ أَجَادَتْعَرُوضَهُ وَالرَّوِيَّا
- إِلَى حِلاَها الغَوالِيبِهِ أَضَافَتْ حُلِيَّا
- وَكَمْ رَبِيبةِ خِدْرٍصَاغَتْهُ صَوْغاً سوِيَّا
- وَأَخْرَجَتْ مِنْ بِحَارِ الــخَيَالِ دُرَّا نَقِيَّا
- يَا منْ تَحُلُّ محَلاًّمِنَ اللِّدَاتِ علِيَّا
- وتَجْتَلِي مِنْ بَعِيدٍلَهَا ضِيَاءً حيِيا
- أَفِي فُؤَادِكَ وحيٌنَادَى نِدَاءً خَفِيَّا
- فَأَسْمِعِي الأُنْسَ مِنْهُإِنْشَادَكِ العُلْوِيَّا
- وَأَقْبِسِي زِينَةَ المُلْــكِ مَلمحاً ملَكِيَّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.