قصيدة
ليلى اجمعي الناس إلى محفل
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ه · 24 بيتاً
- لَيْلَى اجْمَعِي النَّاسَ إِلَى محفِلٍمُصْغٍ وَكونِي القَيْنَةَ الشَّادِيَهْ
- دَعَوْتِ لِلْخَيْرِ فَجَاءُوا لَهُبِأَنْفسٍ طَيِّبةٍ رَاضِيَهْ
- مَا كَلِمَاتُ الشكرِ إِنْ نُهْدِهَابِبَعْضِ مَا جُدْتَ بِهِ وَافِيَهْ
- آهاً لَمَنْكُوبِينَ قَدْ أَحْرَقَتْدِيارهُم غَائِلَةٌ جانِيهْ
- رِيعَ يَتَامَاهُمْ وَأَطْفَالُهُمْوَشُرِّدَتْ نِسَّوتُهُمْ باكِيَهْ
- بَاتوا وَمَا بَعْدَ الحِمَى مِنْ حِمىًإِلاَّ كُهُوفٌ فِي الدُّجَى الغَاشِيَهْ
- كهُوفُ نُورٍ شَادَهَا سَاخِراًشُعَاعُ تِلْكَ الشُّغْلِ الطَّاغِيَهْ
- أَطْنَافُهَا تَنْدَى شَراراً فَمَاتَحْسَبُهَا إِلاَّ بِهِ دامِيَهْ
- مَنْ يَرْجِعُ الشَّيْخُ إِلَى بَيْتِهِإِلَى مُصَلاَّهُ مِنَ الزَّاوِيَهْ
- مَنْ يُسْعِفُ الكَهْلَ وَحَاجَاتُ منْيَعُولُ مِنْ أُسْرَتِهِ مَاهِيَهْ
- مَنْ لِعَرُوسٍ فَارَقَتْ خِدْرَهَاوَأَصْبَحَتَ بَعْدَ الحُلَى عَارِيَهْ
- رَأَيْتِ يَا لَيْلَى بِعَينِ النُّهَىأًَهْوَالَ تِلْكَ النَّكْبَةِ الدَّاهِيَهْ
- فَهزَّتِ الرَّأْفَةُ أَوْتَارَهَافِي نَفْسِكِ المِرْنَانَةِ الصَّافِيَهْ
- وَمَا أَناشِيدُكَ إِلاَّ صدىًمِنْهَا لِتِلْكَ الشِّيْمَةِ السَّامِيَهْ
- لَيْلَى اسْتَوِي فِي التَّخْتِ سُلْطَانَةًعَلَى قلُوبِ الرّفْقَةِ الصَّاغِيَهْ
- فِي رَوْضَةٍ شَائِقَةٍ أُنْشِئَتْلسَاعَةٍ أَزْهَارُهَا زَاهِيهْ
- تَحْتَ سَماءٍ فَائِضٍ نُورُهَامِنْ أَلفِ مِصبَاحٍ بِهَا ذَاكِيَهْ
- لَيْلَى أَثِيرِي مِنْ خَبايَا المُنىكُنوزَ تِلْكَ النَّغْمَةِ الخَافِيَهْ
- وَليَذْكُرِ النَّاسُ غَراماً مَضَىولتَذْكُرِ العاشِقَةُ النَّاسِيهْ
- وَليَجْذَلِ الجَذْلان وَليَبْكِ مَنْيبكي لِشَكْوى نَفْسِهِ الشَّاكِيهْ
- فَفِي مَثَارَاتِ الهَوى عِنْدَهًمخَيْر لِتِلْكَ الأَنْفُسِ العانِيهْ
- قولِي لَهُمْ يَا لَيْلُ يطْرَبْ لَهُأشْهاد تِلْكَ اللَّيْلَةِ القَاسِيَهْ
- كَأَنَّنِي أَنْظُرُ مِنْ حَيْثُمَاأَرْسَلْتِ تِلْكَ الدُّرَر الغَالِيهْ
- نَدىً مِنَ الرَّحْمَةِ يَهمِي عَلَىنِيرَانِ تِلْكَ الأَرْبَعِ الصَّالِيهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.