قصيدة
دع الخمر نصح أخ إنها
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَالَتُوهِي القلوبَ وَترْدِي النَّهى
- وَحَيْثُ وَجَدْتَ دَمَاراً وَبُؤْساًوَلَمْ تَدرِ مَأْتَاهُما ظُنَّهَا
- أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي خَرَّبَتْبُيُوتاً بِتَقْويضِهَا رُكْنَهَا
- أَما هِيَ تِلْكَ الَّتِي ضَعْضَعَتْشُعُوباً وَدَكَّتْ بِهَا مُدْنَهَا
- وَكُلُّ المُرَبِّينَ مِنْ كُلِّ جِيــلٍ وَكُلُّ النَّبِيِّينَ عَنْهَا نَهى
- وكلُّ أُولِي العزْمِ قَدْ سَبَّهَاوَمَا فِي أُولِي الحَزمِ منْ سَنَّهَا
- عَلَيْهَا حُمَاةَ الحِجَى غَارَةفَخَيْرُ أُولِي الفَتْحِ مَنْ شَنَّهَا
- وَأَلقوا دِرَاكاً بِكَاسَاتِهَاتُهَاضُ وَلا تَعْصِمُوا دِنَّهَا
- طَلاقاً لِشَمْطَاءَ تُوهِي القُوَىوَتُثْكِلُ أُمًّ الوَحِيدِ ابْنَهَا
- عَجيبٌ تَزَايَدَ عُشَّاقُهَابِقَدْرِ اسْتِطَالَتِهِمْ سِنَّها
- طَلاقاً بَتَاتاً بِلا رَجْعَةٍوَحَسْبُ امرِيءٍ جِنَّةً جِنَّها
- وَلا تَقْبَلوا تُرَّهَاتِ غُوَاةٍتَرى سُوءهَا وَتَرَى حُسْنَهَا
- تُعَظِّمُ عَنْ سَفَهٍ نَفْعَهاوَتَرْفَعُ مِنْ ضَعَةٍ شَأْنَهَا
- أَلَيْسَ لِوَفْرَةٍ أَرْزَائِهَاتَجَوَّزَ خَالِقُهَا لَعْنَهَا
- فَيَا فِتْيَةَ الخَيْرِ يَا خَيْرَ مَنْتُقِيمُ بِهِمْ أُمَّةٌ وَزْنَهَا
- لِمِصْرَ بِكُمْ حُسْنُ ظَنٍّ إِذَاعَفَفْتُمْ فَلا تُخْلِفُوا ظَنَّها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.