قصيدة
يا مسهد القوم أطلت السنه
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ه · 29 بيتاً
- يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْمَا الدَّهْرُ إِلاَّ بَعْضُ هَذِي السَّنَهْ
- يَوْمُكَ فِي لُبْنَانَ يَوْمٌ لَهُأَنْبَاؤُهُ فِي آخِرِ الأَزْمِنَهْ
- هَوَّنَ مِنْ دَمعِي عَزِيزاً أَجَلْوَعِزَّةِ الخَطْبِ الَّذِي هَوَّنَهْ
- بَكَيْتُ تِلْكَ المَحْمَدَاتِ الَّتِيبَعْدَكَ أَمْسَتْ بِالنوى مُؤْذِنَهْ
- وَهَى بِهَا الرُّكُنُ الرَّكِينُ الَّذِيمَا لَبِثَ الوَاجِبُ أَنْ أَوْهَنَهْ
- بَكَيْتُ ذَاكَ الخُلٌقَ الحْرَّ مَاأَحْصَنَهْ وَالخَلْقُ مَا أَحْسَنَهْ
- بَكَيْتُ ذَاكَ الوُدِّ أَتْحَفْتَنِيبِآيَةٍ مِنْ أُنْسِهِ بَيِّنَهْ
- بَكَيْتُ عِلْماً شَامِلاً نَفْعُهُدَوَّنَ مِنْهُ المَجْدُ مَا دَوَّنَهْ
- بَكَيْتُ إِلهَاماً أَتَاهُ عَلَىأَقْرَانِكَ الوَحْيُ الَّذِي لَقَّنَهْ
- بِالفِكْرِ تَسْتَنْزِلُهُ مِنْ عَلٍوَالصَّوْغُ تُغْلِي فِي الحِلَى مَعْدَنَهْ
- مَعنَاهُ مَا أَبْلَغَ وَاللَّفَّظُ مَاأَفْصَحَ وَالأُسْلُوبُ مَا أَرْصَنَهْ
- بَكَيْتُ ذَاكَ الأَدَبَ العَذْبَ فِيجَاعِلِهِ مِنْ كَرَمٍ دَيْدنَهْ
- وَالجَانِبَ اللَّيِّنَ حَتَّى إِذَادَعَا حِفَاظٌ عَادَ مَا أَخْشَنَهْ
- وَالجُودَ تَفْنِي فِيهِ مِنْ رِقَّةٍمَا صَوَّرَ اللُّطْفَ وَمَا فَنَّنَهْ
- بِلَحْظَةٍ أَوْ لَفْظَةٍ تَغْتَدِيمُحْسِنَةً قَبْلَ اليَدِ المُحسِنَهْ
- أَمْرٌ عَظِيمٌ أَنْ يَجُودَ امْرُوءٌوَسِرُّهُ مِصْدَاق مَا أَعْلَنَهْ
- مَا نَفَقَاتُ المَالِ إِلاَّ عَلَىمَا تَشْتَهِيهِ النَّفْسُ بِالهَيِّنَهْ
- يَا أَيُّهَا النَّاعِيِهِ فِي قَوْمِهِنَعَيْتَ أَوْفَى خَادِمٍ مَوْطِنَهْ
- فَتىً رَعَى كُلَّ مَوَاثِيقِهِعَلَى اخْتِلافِ الحَالِ وَالآوِنَهْ
- إِنْ يَرْأَسِ الشُّورَى يَسُسْهَا وَلَمْتُؤْخَذْ عَلَيْهِ فِي مَقَامٍ هَنَهْ
- وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ أَخاً نَاصِحاًفِي رُفْقَةٍ عَنْ ثِقَةٍ مُذْعِنَهْ
- أَوْ يَبْرَحِ المَنْصِبَ تَنْهَضْ عَلَىقُدرَتهِ فِي ذَاتِهِ البَيِّنَهْ
- فِي جَنْبِ ذَاكَ الفَضْلِ أَقْلِلْ بِمَاتُعَدِّدُ الأَقلامُ وَالأَلسِنَهْ
- يَا عَانِياً يَفْدِيهِ مِنْ قَيْدِهِأَعِزَّةٌ لَوْ فِدْيَةٌ مُمْكِنَهْ
- ضَمَّكَ لُبْنَانُ إِلَى صَدْرِهِوَقَدْ يَجِد الحِسُّ بِالأَمْكَنَهْ
- رَقَّتْ لَكَ الأَضْلاعُ مِنْهُ فَمَاوُسِّدْتَ إِلاَّ مُهْجَةً لَيِّنَهْ
- نَمْ هَانِئاً كَمْ سَاهِدٍ فِي ثَرَىغُرْبَتِهِ وَدِّ بِهِ مَدفَنَهْ
- وَلَتَكْسُ مَثْوَاكَ غَوَادِي الحَيَامِنْ كُلِّ نَاضِرٍ أَزْيَنَهْ
- فِيهِ صِبىً حَقَّ عَلَى مِثْلِهِأَنْ تَحْنُوَ الوَرْدَةُ وَالسَّوْسَنَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.