قصيدة
تكتب يومياتها عادله
العنوان هو المطلع.
خليل مطران · قافيتها ه · 19 بيتاً
- تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْنَاقِدَةً فِي حُكْمِهَا عَادِلَهْ
- تَذْكُرُ مَا يَخْطُرُ فِي بَالِهَافِي كَلِمٍ مَعْدُودَةٍ حَافِلَهْ
- وَتَصِفُ النَّاسَ عَلَى خِبْرَةٍحَتَّى تَرَاهُمْ صُوَراً مَاثِلَهْ
- وَتَصِفُ الأَحْوَالَ مَشْهُودَةًكَأَنَّهَا المِرْسَمَةُ النَّاقِلَهْ
- فِي جُمَلٍ مُوجَزَةٍ جَزْلَةٍوَاضِحَةٍ نُرْسِلُهَا عَاجِلَهْ
- أَعْجَبَنِي مِنْ نَقْدِهَا قَوْلُهَافِي غَادَةٍ بَادِنَةٍ جَاهِلَهْ
- فُلانَةٌ حَسْنَاءُ لَكِنَّهَاعَلَى صِبَاهَا بَضَّةٌ خَامِلَهْ
- إِنْ تَتَكَلَّمْ فَهْيَ مَجْهُودَةٌأَوْ تَتَحَرَّكْ فَهْيَ مُثَّاقِلَهْ
- كَوَرْدَةٍ أُكْثِرَ إِرْوَاؤُهَافَنَشَأَتْ مَائِيَّةً ذَابِلَهْ
- وَقَوْلُهَا فِي هَرِمٍ جَاعِلٍهَوَى الغوَانِي شُغُلاً شَاغِلَهْ
- وَجْهُ الثَّمَانِينَ وَشِعْرُ الصِّبَاأَلشَّيْبُ حِلْيَ الأَنْفُسِ الكَامِلَهْ
- لَمْ يَتَزَوَّجْ وَهْوَ شَأْنُ امْرِيءٍيَحْسَبُ جَهْلاً نِسْوَةَ النَّاسِ لَهْ
- فَضَاعَ فِي إِسْرَافِهِ عُمْرُهُوَلَمْ يَنَلْ إِلاَّ المُنَى السَّافِلَهْ
- وَمَا دَرَى أَنَّ سُعُودَ الْهَوَىلِفَاضِلٍ زَوْجَتُهُ فَاضِلَهْ
- وَقَوْلُهَا خَطْرَة فِكْرٍ لَهَاكَأَنَّهَا عَنْ نَفْسِهَا قَائلَهْ
- فُلانَةٌ حَسْنَاءُ لي زَعْمِهِمْأَدِيبَةٌ آنِسَةٌ عَاقِلَهْ
- لَكِنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى ثَرْوَةٍإِذَن فَهَاتِيكَ الحِلَى بَاطِلَهْ
- يَزْدَحِمُ الفِتْيَانُ فِي بَابِهَاوَتَتْبَعُ الْقَافِلَةُ الَقَافِلَهْ
- كَأَنَّهَا التِّمْثَالُ فِي مُتْحَفٍتَزُورُهُ لِلرُّؤُيَةِ السَّابِلَهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.